يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي



لا يزال  إردوغان مصرا على المضي في الإجراءات القانونية التي تمكنه من السطو على أسهم مصطفى كمال أتاتورك في بنك إيش، بحجة ضمها إلى خزانة الدولة، متجاهلا وصية مؤسس الجمهورية بوضع حزب "الشعب الجمهوري" المعارض وصيا على أرباح تلك الأسهم وإنفاقها على المركز الثقافي وتعليم اللغة الخيري.
وبينما يعاني الأتراك في ظل ارتفاع نسبة البطالة وزيادة معدلات التضخم، حتى أصبح المواطن لا يستطيع توفير الخبز لأسرته، يقول مواطن تركي: "لا أملك 5 قروش، ولا أستطيع إحضار الخبز إلى المنزل، أريد عملا سيدي الرئيس"، فيرد عليه إردوغان: "أنا أيضا أريد بنك العمل يا هذا!".
يعد بنك إيش أكبر مصرف خاص في تركيا، واحتل المركز الـ 112 في قائمة أكبر بنوك العالم حسب مجلة "ذا بانكر". وامتدت أنشطته لتشمل الاستحواذ على شركات أو الدخول في شراكات، وكان من بينها شركة شيشه جام عملاق صناعة الزجاج في أوروبا والعالم.
ويسعى رجب بالتشكيك في أحقية الأحزاب السياسية في تملك حصص من أسهم البنوك إلى السيطرة على مخصصات حزب "الشعب الجمهوري" في البنك البالغ رأسماله نحو 10 مليارات دولار على أمل الخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة.

Qatalah