يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي



تعليقًا على تهديد رئيس الوزراء التركي الأسبق، أحمد داود أوغلو، بفتح الصندوق السري الأسود لدائرة الحكم التركية، في الفترة ما بين يونيو ونوفمبر 2015. نشرت صحيفة "جمهورييت" التركية صباح اليوم الأحد كاريكاتيرًا، يكشف عن رعب الرئيس التركي، رجب إردوغان.
الكاريكاتير يجسد داود أوغلو على هيئة كتاب يحمل إشارة إلى أنه "المجلد الأول من الدفاتر القديمة"، يفتح صفحاته أمام إردوغان، الذي يقرأ، وقد امتقعت ملامحه واكتساها الرعب والجزع، عاجزًا تماما عن النطق.

الكتاب يحمل عنوانه نفس الفترة التي ذكرها داود أوغلو في تهديده: "ما بين 7 يونيو إلى 1 نوفمبر 2015"، وهي الفترة التي شهدت تركيا فيها ثلاثة تفجيرات انتحارية، أولها في سروج، يوم 20 يوليو، وراح ضحيته 93 قتيلا من الأكراد، وأصيب أكثر من 100 آخرين. والآخران في يوم واحد، 10 أكتوبر، في أنقرة، وراح ضحيتهما 128 متظاهرًا خرجوا للتنديد بسياسات إردوغان الخارجية، ومشاركته في الحرب في سورية، بالإضافة لإصابة أكثر من 500 آخرين.

بمجرد وقوع تفجيرات أنقرة، حجبت الحكومة التركية موقعي فيسبوك وتويتر، وقررت حظر النشر، وحتى الآن لم تقدم أي مشتبه به للقضاء، وهو ما أثار شكوكًا حول مسؤوليتها عن الحوادث.
داود أوغلو قال بالأمس أثناء خطاب ألقاه في مدينة صقاريا، بمنطقة مرمرة، إنه إذا تم فتح الدفاتر المتعلقة بمكافحة الإرهاب، لن يتمكن كثير من الناس من النظر في وجه الشعب، وأن الأشخاص الذين يوجهون لهم الانتقادات اليوم لن يتمكنوا من مواجهة الشعب، وأنه متأكد من أن الفترة ما بين 7 يونيو وأول نوفمبر من عام 2015، تعد واحدة من أكثر الفترات الحرجة في تاريخ الجمهورية التركية.

Qatalah