يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


سقط أشباح الموت في منبج السورية، وضبطت قوات حماية الشعب الكردية ما يعرف بـ "خلية الاغتيالات" التابعة للجيش التركي، وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء أن الخلية نفذت عمليات اغتيال وتفجيرات عديدة في مناطق سيطرة الأكراد شرق الفرات.
نقل المرصد عن مصادر وصفها بالموثوقة أن العملية جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية، في أعقاب تفجيرات عديدة شهدتها المدينة وأطرافها من قبل مسلحين مجهولين، زرعوا عبوات ناسفة وألغاما لاستهداف العسكريين والمدنيين في منطقة وجود القوات الأميركية التابعة للتحالف الدولي.

في 20 نوفمبر الماضي، نشر المرصد تقريرا كشف عن مخطط تركيا لتشكيل خلايا نائمة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديموقراطية، مهمتها تنفيذ الاغتيالات والتفجيرات تحت إشراف جهاز الاستخبارات التركي.
أوضح المرصد في تقريره أن الخلايا النائمة مكونة من أبناء محافظتي الرقة ودير الزور، وتشرف أنقرة على تدريبهم وإمدادهم بالمعلومات في معسكرات سرية داخل المناطق التي يحتلها الجيش التركي في عفرين وريف حلب الشمالي.

خطوات خبيثة
تضم الخلية عناصر تركية يخرقون الحدود السورية باستخدام بطاقات هوية تخص لاجئين سوريين في أنقرة، أجبرتهم السلطات على تسليمها عند المغادرة.
تفكيك الخلية يأتي بالتزامن مع التلويح التركي المستمر بشن عمليات عسكرية ضد العناصر الكردية في شرق الفرات، وتزعم أنقرة أن استمرار وجود الأكراد في تلك المنطقة يعتبر تهديدا لأمنها القومي.


ويربط مراقبون بين التفجير الذي وقع بلغم أرضي مزروع في حي الكورنيش بمدينة قامشلي - في شرق الفرات - أمس الثلاثاء، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين، وبين خلية التفجيرات، وأعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي "الأسايش" أن الناسفة كانت تستهدف سيارة لقوات حماية المجتمع.
وتعهد البيان "ملاحقة فلول الإرهاب وخلاياه النائمة، وإلقاء القبض على الفاعلين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم على محاولة ضرب الأمن والاستقرار في مناطقنا".

Qatalah