يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


حول رجب إردوغان وأسرته تركيا إلى ضيعة مملوكة لهم، واليوم استحدثت قرينته أمينة  منصبا جديدا لإرضاء صديقاتها المقربات هو "السيدة المستشارة".
وقع اختيار سلطانة الحرملك على صديقتيها عضو مجلس إدارة مجلة المرأة والديموقراطية أليف أسان، وطبيبتها الخاصة سوماريا مروة كيلينش للمنصب المستحدث، وفور استلام سوماريا منصبها في القصر، استصدرت بطاقة هوية تحمل لقب "السيدة المستشارة" ليفجر الأمر جدلا واسع النطاق في تركيا. 
تخرجت المستشارة كيلينش في قسم علم النفس باللغة العربية في جامعة الأردن عام 2010، ولها إسهامات منشورة وجرت ترجمتها حول الصحة والتغذية وعلم النفس في العديد من المجلات والصحف الإلكترونية، وعملت محررة في مجلة " الحياة البسيطة"، وبين عامي 2011-2014 عملت مستشارة للصحة العامة والتغذية في معهد الصحة الطبيعية بإسطنبول، وهي من الأعضاء المؤسسين لمجلة الصحة الطبيعية، وأخيرا حصلت على شهادة الماجستير من كلية طب جامعة إسطنبول في 2015.

محسوبية  القصر العثماني
وفي الوقت الذي تضرب فيه البطالة ملايين الشباب والعاملين في تركيا، تزداد المحسوبية والوساطة شراسة بين رجال حزب العدالة والتنمية الحاكم وأنصار الرئيس، وكشف تقرير أعده ديوان المحاسبة عن حصول تعيينات في وظائف البلديات التابعة للحزب دون إجراء اختبارات للمعينين ولا حتى استيفائهم شروط التقدم، ودون الإعلان عن تلك الوظائف. 
رصد التقرير تورط بلدية سينجان في أنقرة بتعيين سبعة أشخاص في وظائف مختلفة، بقرار من السكرتير الخاص، من بينهم ستة تم تعيينهم دون إجراء اختبارات لشغل الوظيفة، بينما يكافح مئات الآلاف من الأشخاص في اختبارات قبول الموظفين في الحكومة والقطاع العام. 
ووفقا لتقرير المراقبة الصادر من ديوان المحاسبة التركي لعام 2017، تم تعيين ونقل ستة من ضمن سبعة موظفين في بلدية سينجان دون عقد اختبارات لهم، وذلك بناء على موافقة السكرتير الخاص في البلدية.
يأتي ذلك في ظل الأزمة المالية الحالية التي يشتد فيها الجدل حول الانتخابات المحلية في تركيا المقررة مارس العام المقبل، ولفتت تقارير مراقبة البلديات الصادرة عن ديوان المحاسبة الانتباه إلى قرارات التعيين، بعد إجبار مليح جوكتشك على الاستقالة من منصب رئيس بلدية أنقرة، وتعيين مصطفى تونا مكانه، حيث تم الكشف عن أنه في فترة رئاسة تونا للبلدية جرت تعيينات دون اختبار أصحابها، باستغلال بعض الثغرات القانونية.

Qatalah