يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


على خطى أجداده العثمانيين في الحقد على كل ما هو عربي، يسير الرئيس رجب إردوغان، وحزبه العدالة والتنمية القابض على السلطة منذ العام 2002، مستخدمًا كل منصاته للكشف عن عداء صارخ ضد العرب الذين قهروا أجداده سابقًا ويرفضون إرهابه حاليًا.

إردوغان الذي يرفع سلاح التشويه ضد العرب، يلقي سمومه في الكتب المدرسية، ويقود حربًا ناعمة في الدراما التليفزيونية، كما يشن حملة واسعة لمحاربة اللغة العربية في الشارع التركي تتضمن إزالة لافتات المحال المكتوبة بلغة الضاد من شوارع إسطنبول. كما أطلق حملة كراهية ضد أبناء سورية العربية، ويواصل ترحيلهم قسريًا.

الكتب المدرسية تعد إحدى وسائل إردوغان، لترويج الأكاذيب ضد العرب. إذ كشف كتاب مدرسي بعنوان "تاريخ الإسلام"، عن خطة تلقين السموم للطلاب، ويتم توزيعه على مدارس إمام خطيب المتطرفة التي تدار من قبل نظام إردوغان.

الكتاب يتضمن افتراءات وأكاذيب ضد دول عربية، متغنيًا بفترة الاحتلال العثماني لها، ويزعم فشلها في الحصول على استقلالها السياسي والاقتصادي بعد احتلال أجداده، ويسعى لرمي العرب بالتخلف الحضاري، تأكيدًا لنظرية تفوق العنصر التركي العنصرية.

إلى ذلك، تستخدم تركيا ترسانتها الدرامية، لشن حرب ناعمة ضد المنطقة العربية. وبدا جليًا أن معظم الأعمال الفنية تحتقر العرب، بينما يلعب الأتراك دور البطولة دائمًا. فعلى سبيل المثال لا الحصر، شوه مسلسل قيامة أرطغرل، دور العرب التاريخي في الحروب الصليبية لصالح الأتراك.

الديكتاتور يعمل على طمس اللغة العربية في الشارع التركي، ويشن حملات منظمة لإزالة لافتات المحلات التجارية العربية وتمزيقها علنًا. ويخضع استهداف اللافتات لمزاجية رؤساء البلديات الذين يتلقون الأوامر من إردوغان.

الحملات المسعورة تستهدف محال السوريين، ضحايا العنصرية التركية في إسطنبول. فلم يمنع حقد رجب ضد العرب من زيادة معاناة أبناء الشام المكلومين في بلاده.

حملة الكراهية تجلت في شحن السوريين في حافلات بعد تقييدهم، كما أن بلديات بورصة وأنطاليا وإزمير منعت دخول العرب إلى الشواطئ لأي غرض، فضلًا عن أن حملات الكراهية على مواقع التواصل تطالب بطرد العرب من تركيا.

Qatalah