يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


اختار رجب إردوغان سيناريو الفوضى، بانقلابه على نتائج الانتخابات البلدية في إسطنبول، فجاءه الرد مباغتا من حزب الشعب الجمهوري، الذي قلب الطاولة على إردوغان، وطالب بإسقاط شرعيته، وإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

حزب الشعب الجمهوري المعارض، قرر الرد على إردوغان بنفس طريقته، بعد ممارساته الديكتاتورية، وضغوطه المتزايدة، من أجل إلغاء انتخابات إسطنبول وإعادتها الشهر المقبل، وتقدم بطلب للجنة العليا للانتخابات، من أجل إلغاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي أجريت في 24 يونيو 2018 ، بحسب صحيفة آرتي جرتشلك.

وقال نائب الرئيس العام لحزب الشعب الجمهوري، محرم آركيك، معلقاً على قرار اللجنة العليا بشأن إعادة انتخابات إسطنبول: " إذا ألغيتم الانتخابات بدعوى وجود رؤساء وأعضاء لجان غير رسميين، يجب عليكم إلغاء الانتخابات  الرئاسية التي أجريت في 24 يونيو"،  وأردف: "رؤساء لجان الاقتراع  في انتخابات يونيو الرئاسية، هم أنفسهم الذين تولوا الإشراف على الانتخابات المحلية في مارس الماضي".   

وتابع: إذا حدثت مخالفات قانونية في الانتخابات المحلية الأخيرة فهي تشمل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أيضا، وإذا لم تحدث مخالفات، فيجب على اللجنة العليا للانتخابات إلغاء قرار إعادة انتخابات بلدية إسطنبول.

وعلق آركيك على  تصريحات اللجنة العليا للانتخابات، والتي جاء فيها: "حتى في حالة وجود مخالفات، لا يتم إلغاء الانتخابات، وتتم معاقبة مرتكبي هذه المخالفات" مردفا :"دعونا نرى ما إذا كان يمكنهم الوقوف بجرأة وراء قراراتهم". 


محضر تنصيب إردوغان
وقال آركيك:  "لا يوجد أي دليل في عريضة الطعن التي قدمها  حزب العدالة والتنمية للجنة العليا للانتخابات، في أبريل الماضي، يشير إلى تأثير موظفي لجان الاقتراع على النتيجة التي خرجت من الصناديق، كما يزعم إردوغان وحزبه".

وأضاف: "تم فرز الأصوات لعدة مرات على مدار أسابيع ، ولم تتغير النتيجة، وفي النهاية ادعوا وجود  أشخاص غير رسميين تولوا الإشراف على نتائج الانتخابات،  إذا كانت اللجنة العليا للانتخابات ترى هذا مبررا لإلغاء الانتخابات، فيجب أن تلغي الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أيضا، ويجب استعادة محضر تنصيب رئيس الجمهورية من إردوغان".

إلغاء نتائج 39 مقاطعة
وعبر آركيك عن غضبه من  إلغاء انتخابات بلدية إسطنبول الكبرى، دون إلغائها في باقي البلديات الفرعية، قائلاً: إن الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الـ 39 مقاطعة داخل إسطنبول، هم أنفسهم من انتخبوا أكرم إمام أوغلو لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وأضاف: "إذن لماذا لم تقرروا إلغاء الانتخابات في كل مقاطعات إسطنبول".

Qatalah