يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


ارتفعت جرائم العنف ضد المرأة في تركيا 4 أضعاف خلال الـ14 عامًا الأخيرة، بسبب النظرة المتدنية التي يتبناها حزب العدالة والتنمية الحاكم للنساء، وتتجلى في تصريحات رجب إردوغان المهينة وسياساته التي تشرع زواج القاصرات، فهو لا يرى فيهن غير أجسادهن المخصصة للإنجاب فقط.

الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديموقراطي سزائي تمللي، كشف عن أنه منذ تولى حزب العدالة والتنمية الحكم تعرضت أكثر من 12 ألف امرأة للاعتداء الجنسي، موضحا أن الأرقام المفزعة رسمية ومقيدة بالسجلات ومعلومة لدى السلطات التركية.
أكد تمللي أن 300 امرأة في تركيا يفقدن حياتهن سنويا نتيجة الجرائم التي ترتكب ضدهن، فضلا عن انتشار حالات زنا المحارم، ما يُنذر بتداعيات كارثية.
أوضح الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديموقراطي، أن "العدالة والتنمية" أوجد السياسة المسيئة للمرأة بسبب نظرته الذكورية، حتى بات الاعتداء على النساء ثقافة مجتمعية، مشيرا إلى أن السلطة نشرت فكرة نبذ بنات حواء برفضها عملهن السياسي.

يذكر أن عام 2018، شهد خلال الأشهر العشرة الأولى مقتل 329 امرأة، وتعرض 870 للعنف، واغتصاب 342، بينما بلغت نسبة الطلاق بسبب تعرض النساء للعنف 36.4%، بالإضافة إلى أن 44% منهن ليس لديهن ضمان اجتماعي، وتصل البطالة بين صفوفهن إلى 14.6%، وهناك 43.4% يعملن بدون تصريح، وترتفع نسبة غير الراضيات عن حياتهن إلى 63.9% من النساء التركيات.

Qatalah