يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لا يعرف طريق جحور داعش على وجه التحديد سوى رجب إردوغان. يجيد الرجل الوصول إلى تلك الأفاعي وتحريك ساكنها، وشحذ سمومها، ثم توجيهها بعد ذلك في وجه من يشاء. 
ليس جديدا، أن شاحنات الاستخبارات التركية كانت تمر ذهابا وإيابا، عبر حدود تركيا لتشعل الأرض تحت أقدام المدنيين الآمنين في سورية طوال سبع سنوات، حتى حولت أخضرها إلى يابس، وأنهارها إلى شعلة من الجحيم. 
لكن الرجل اليوم في مأزق، فهو مطالب بأن ينزع سلاح هذه الأفاعي التي يخشى العالم أن ترد سمومها في وجهه، والجيش السوري المدعوم روسياً يتقدم نحو تطهير أرضه من تلك الحيات السامة، وأرباح إردوغان تكاد تصاب بالسكتة القلبية، بعد مطاردة الدواعش وطردهم من الأرض العربية، وبالتالي توقف تجارة النفط المسروق من سورية والعراق عبر شركات تركيا وموانئها.

Qatalah