يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


دخل الأتراك اليمن عبر بوابة المشروعات التعليمية وإنشاء المدارس، التي تقدم مناهج دينية تروج للإرهاب، تحت مزاعم الجهاد الإسلامي، بعد السطو على المؤسسات التعليمية المملوكة لصديق إردوغان السابق، وعدوه الحالي، الداعية فتح الله جولن، وأكملت خطتها عبر "وقف معارف" المشبوه. 

منذ عام 1998، كانت اليمن مطمعًا للأتراك، الذين عملوا على إنشاء مدارس تصر على تعليم أحفاد بلقيس اللغة التركية عديمة القيمة، وكانت البداية بتأسيس أول مدرسة في صنعاء، في العام ذاته، قبل أن يستشري فيروس المدارس التركية في عموم البلاد.

إردوغان بعث برئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان لزيارة اليمن في فبراير 2013، حيث التقى عناصر الإخوان، وغلف الزيارة بطابع رسمي فالتقى مسؤولين في الحكومة اليمنية، حسب مواقع إخبارية يمنية منها "صعدة برس"، مشيرة إلى أن فيدان جاء لبحث تداعيات الكشف عن سلسلة من شحنات السلاح التركي التي وصلت تباعا إلى الأراضي اليمنية.

زيارة فيدان، كشفت الدور التركي في نقل شحنات من الأسلحة التركية بحرًا إلى اليمن، ففي يونيو 2013 أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن تمكن الأجهزة الأمنية بمحافظة تعز من ضبط سيارة تحمل أسلحة بينها مسدسات تركية الصنع بعد أيام قليلة من ضبط شحنة كانت تضم مسدسات كاتمة للصوت وأخرى خاصة بالاغتيالات.

شحنة مسدسات كانت الثالثة من نوعها في غضون أسابيع قليلة، الأولى ضبطت في عدن والثانية في الحديدة تضاف إليها الثالثة التي ضبطت في نقطة على مدخل مديرية حيس.

وفي محافظة الحديدة، تمكن أفراد أمن مديرية حيس من ضبط شاحنة محملة بـ 5412 مسدسا صناعة تركية. كما أعلنت مصلحة الجمارك بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في المنطقة الحرة بعدن ضبط شحنة أسلحة تركية جديدة كانت مخبأة في حاوية بضائع قادمة من ميناء تنظير التركي.

انطلقت في اليمن حملات لطرد السفير التركي في صنعاء فضل تشارمن، الذي ساق مبررات فاشلة لتبرير شحنات الأسلحة التركية بوجود تقصير في إجراءات التفتيش في ميناء تنظير التركي الذي خرجت منه الشحنات. 

السفير قال في مؤتمر صحافي عقده في صنعاء: "إن الموانئ التركية تعتمد إجراءات التفتيش اليدوي، كون تركيا بلدا تجاريا كبيراً وكل الشحنات لا تخضع للفحص بالأشعة".

Qatalah