يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


21 أبريل 2019 إردوغان والبصل

أراد إردوغان يوما أن يقتدي بالخلفاء المسلمين العادلين، تخفى في زي مواطن فقير، وذهب إلى السوق ليتفقد أحوال الرعية، فوجد المحلات فارغة من الزبائن، والتجار يقتلون الوقت بوسائل متعددة، أحدهم صنع من يده وسادة ونام عليها، على راحته، والآخر يحارب الذباب بمطرقة، وثالث يدخن سيجارة غير مشتعلة وينفخ الدخان غير الموجود في الهواء ثم يعود لسحب نفس آخر.

وقف إردوغان أمام تاجر خضراوات وفاكهة، فاستقبله الرجل بالأحضان وهو يرحب به بحفاوة بوصفه الزبون الوحيد على مدار اليوم، طالع  إردوغان أسعار البصل والفلفل فشعر بالرعب ورجع خطوات إلى الوراء، وصاح في التاجر:
- ماهذا يارجل؟
- هذه أسعار السوق يا أخي
- ألا ترى أنها مرتفعة جدا بالنسبة لعامل فقير؟ 
- الفقراء يصومون يا أخي.. نحن نحارب الإرهاب.. انظر إلى الرصاصة.. كم تكلف الدولة؟
- أعجب إردوغان برد التاجر وقال له:
- هل أنت من أنصار العدالة والتنمية؟ 
- قال التاجر: بل أنا من ضحايا الظلم والخيبة 
- هل أنت معارض يا رجل؟
- أنا أعرض بضاعتي والناس لا يشترونها 
- ولماذا ترفع الأسعار 
- حتى لا يسقط رئيسنا إردوغان
- أنت رجل طويل طويل اللسان
- وأنت رجل قصير اليد.. ولا تملك ثمن البصل والفلفل
- وبماذا تنصحني؟
- ارجع إلى زوجتك واجعلها تطبخ بدون فلفل أو بصل
- وهل هذا يجوز؟
- يجوز على مذهب العدالة والتنمية. 

Qatalah