يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


 

أراد الرئيس التركي رجب إردوغان التنكيل بعدوه اللدود، رجل الدين فتح الله غولن، المقيم في أميركا، والذي يتهمه بالوقوف وراء مسرحية الانقلاب، فهداه ذكاؤه المحدود إلى تدبير مؤامرة خبيثة على أمل أن يعقد صفقة مع أميركا تتيح له مقايضة عدوه بأحد رعاياها، فكانت أزمة اعتقال القس الأميركي أندرو برانسون.

أزمة القس الإنجيلي وضعت مسمارًا جديدًا في نعش الاقتصاد التركي المنهار، وأثبتت محدودية تفكير إردوغان الذي أراد التأمر على خصومه، فإذا به يتأمر على نفسه، وعلى مقدرات شعبه بالتبعية، فكانت الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي عصفت بالبلاد والعباد، وأدت إلى ركوع الليرة وانهيارها أمام الدولار.

Qatalah