يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


نشرت صحيفة "جمهورييت" التركية صباح اليوم السبت، كاريكاتيرا يصور المحاكمة الهزلية التي شهدتها تركيا أمس الجمعة، خلال جلسة محاكمة القس الأميركي، أندرو برانسون.
وظهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وكأنه يلقن الشهود كلاما لتغيير أقوالهم السابقة من أجل تبرأة القس الأميركي، الذي سبق واتهمه نفس الشهود بدعم تنظيمات "غولن" وحزب العمال الكردستاني".
يشار إلى أن نفس الصحيفة سردت ما حدث داخل جلسة المحكمة بخصوص الشهود، قائلة إن الشاهد التركي لفانت قالقان كذب شهادته السابقة بحق إدانة القس الأميركي، مشيرا إلى أن هيئة المحكمة فهمت شهادته بشكل خاطىء.
كان لفانت قالقان أوضح أن برانسون أخفى عناصر من تنظيم فتح الله غولن والذين شاركوا في مسرحية الانقلاب يوليو 2016، مشيرا إلى أنه عرف بهذه الأخبار من شخص يدعى يلماز دميرجان.
وخلال جلسة المحكمة تمت مواجهة كل من دميرجان وقالقان. وأوضح دميرجان أنه رأى في منزل القس شخصين كوريين فقط، وعندما قال له رئيس المحكمة إنه قال سابقا إنه رأى عناصر من تنظيم غولن، رد بتأكيد أنه لم يقل شيئا من هذا القبيل لقالقان.
أما بخصوص شخص يدعى أجيت الذي قال عنه قالقان إنه مساعد القس الأميركي، فقد أكد أن أجيت من عناصر حزب العمال الكردستاني وشارك في عمليات إرهابية تابعة للتنظيم الكردي على مدار 8 سنوات كاملة، مشيرا إلى أنه عرف بذلك أيضا من صديق له يدعى فولكان سورار.
وخلال رده على هذه الأقوال أوضح سورار أنه لم يعرف أي شيء عن هذا الأمر، فإنه لم ير أي مفجر ولا أية متفجرات أو أي إرهابي، مشيرا إلى أنه بالنسبة له فإن "كل السوريين إرهابيون"، لأنه شديد الشعور بالقومية.
وكان برانسون يشرف على كنيسة بروتستانتية صغيرة في إزمير، ومنذ نهاية يوليو الماضي فرضت عليه الإقامة الجبرية بعد حبسه لسنة ونصف السنة بتهمتي الإرهاب والتجسس، وهو ما نفاه بشدة، فيما طالبت واشنطن بالإفراج عنه، حيث قد يواجه عقوبة السجن لـ35 عاما إذا ما ثبتت إدانته.

Qatalah