يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




الرئيس التركي رجب إردوغان، يحول تركيا شيئا فشيئا إلى سلطنة يحكمها وحده بمساعدة زبانية حزبه وأجهزته الأمنية، مستلهما قائدا واحدا فقط: زعيم الرايخ الثالث النازي أدولف هتلر.
يعترف إردوغان في أكثر من لقاء بإعجابه بسياسات هتلر المستبدة والمتسلطة، "إنه نموذج ملهم للحكم الرئاسي في العالم، يمكننا النظر إليه والاقتباس منه"، ويبدو أن الرئيس التركي يستحضر روح النازي ليحظى بلقبه هتلر القرن الواحد والعشرين، في جمعه للسلطات التنفيذية بين يديه، بعد انتخابه رئيسا للمرة الثانية، في 24 يونيو الماضي، وبدل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، ثم شرع فيما سماه حملة تطهير، وسماها العالم حملات بطش بمعارضيه السياسيين من كل اتجاه، ورفع شعار"تركيا أولا" الذي يعيد أجواء خطابات هتلر النارية العنصرية عن "ألمانيا أولا".
لكن هذه المقارنة تظلم هتلر، في رأي البعض، إذ تقول مجلة لوبوان الفرنسية: "على الرغم من كثرة التشابهات بين هتلر وإردوغان فإنه من غير المنصف أن يتم التشبيه بينهما، لكون الزعيم النازي أقل شراً وطغيانا وضرراً من الديكتاتور التركي".

Qatalah