يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي





الجيش الليبي يعلن عن عملية عسكرية لاستعادة غرب ليبيا والعاصمة طرابلس من أيدي الإرهابيين باسم "طوفان الكرامة"، والتي تسيطر عليها الميليشيات وتعيث فيها فسادا بحماية من حكومة الوفاق الإخوانية غرب البلاد.

العملية العسكرية نجحت في تحقيق تقدم كبير منذ بدءالعملية أبريل الماضي، حيث تم إسقاط 10 طائرات تركية مُسيرة، كانت تستخدم لتوفير غطاء جوي لتقدم قوات الوفاق، كما نجحت في تدمير الغرفة الرئيسة المسؤولة عن التحكم بتلك الطائرات في مطار معيتيقة الدولي، وتقدم الجيش الليبي في محاور كثيرة محاصرا الإرهابيين.
وبينما تلوح في الأفق هزيمة الإخوان وعملاء إردوغان في غرب ليبيا، يتضح أنهم أنفقوا أموال الشعب الليبي عبر المؤسسات التي يحتلونها على الإرهابيين ورجال تركيا وأرسلوها إلى أنقرة، وحصلوا في المقابل على الأسلحة والدعم.
رئيس قسم السيولة النقدية بمصرف ليبيا المركزي فرع البيضاء، رمزي آغا، صرح بأن جزءا كبيرا من عمليات صرف وتحويل الأموال، لشراء الأسلحة التركية لصالح ميليشيات حكومة الوفاق، تم لصالح الحكومة التركية وبغرض شراء أسلحة من ضمنها طائرات مُسيرة دون طيار "درون"، ومدرعات تمت عبر اعتمادين فتحهما مصرف ليبيا المركزي فرع طرابلس.

الاعتماد الأول، بحسب أغا، صدر من حساب وزارة الداخلية، بقيمة 22 مليون يورو بالسعر الرسمي لصالح محل لبيع مجوهرات يملكه ليبي في إسطنبول، والاعتماد تم فتحه من خلال بنك يوباي روما بإيطاليا، بغرض استيراد طائرات دون طيار.
الاعتماد الثاني صدر من حساب وزارة الصحة بقيمة 20 مليون يورو بالسعر الرسمي لصالح شركة سياحية في إسطنبول يملكها ليبي من خلال بنك يوباي روما، بهدف استيراد أسلحة وذخائر ومضادات للطائرات المسيرة.
رئيس قسم السيولة النقدية لفت إلى أن مصرف ليبيا الخارجي يملك 67% ‎من أسهم بنك يوباي روما، مشيراً إلى أن إدارة المصرف أقالت مسؤولين من البنك لاعتراضهم على فتح هذه الاعتمادات المشبوهة باعتبارها تحايلًا على قرارات مجلس الأمن بخصوص حظر التسلح.

Qatalah