يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




بات انتقاد رجب إردوغان في تركيا جريمة، يعاقب كل من يتجرأ عليها بالحبس مدة لا تقل عن عام وتصل إلى 4 سنوات كاملة بتهمة "إهانة الرئيس"، ما حول أصحاب الرأي ورواد التواصل الاجتماعي إلى ضيوف دائمين على المحاكم، إلى جانب المعارضين من كل طائفة، ممن تكتظ بهم السجون حاليا.

ومع توليه رئاسة الجمهورية للمرة الأولى في 2014، لاحق زبانية إردوغان 12 ألفا و300 ما بين صحافي ورسام وفنان، وقادوهم إلى المحاكم بتهمة العيب في الرئيس، بينما دانت المحاكم  2099 في 5150 دعوى قضائية، بحسب تقرير لوزارة العدل في تركيا، أما في العام 2017 فقد وصل عدد القضايا فيه إلى 6 آلاف و33 قضية نفذت الأحكام فيها على 2099 شخصا.

أتاحت المادة 229 من قانون العقوبات الذي جرى سنه العام 1926 إخراس جميع الأصوات التي تتبنى وجهة نظر مختلفة أو مخالفة لما يراه الرئيس وحزبه، وطالب مجلس أوروبا بإلغائها من قانون العقوبات التركي بوصفها تخالف الأعراف الأوروبية، ونصح المسؤولين في أنقرة بالانضمام إلى غيرهم من المواطنين في الالتزام بالقوانين.

من أبرز ضحايا التهمة الوهمية كل من رئيس تحرير صحيفة أفرنسال التركية المعارضة، فاتح بولاط، الممثلة والمغنية زوهال أولجاي، رسام الكاريكاتير نوري كورت جبي، الصحافيان فاتح برتقال وحسني محلي، وفاتح برتقال، وغيرهم الكثير والكثير.

Qatalah