يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


في محاولة للتغطية على فضيحة الإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون استجابة للضغوط الأميركية، رغم تصريحاته الرافضة للتدخل في شؤون القضاء التركي، أعلن الرئيس التركي رجب إردوغان عن خوض الجيش التركي حربا جديدة شرق الفرات تحت زعم مطاردة أشباح الإرهاب، التي زرعها بنفسه هناك، وقال إن بلاده ستستأصل قريبا أوكار الإرهاب في شرق الفرات، ومدعيا أن اقتصاد أنقرة يسير إلى ارتفاع.
وحاول إردوغان استباق موجات السخرية من تصريحاته السابقة وهجوم المعارضة، بقنبلة دخان جديدة، حيث قال اليوم أثناء حضوره حفل تخريج دفعة جديدة من قوات الكوماندوز في مدينة إسبارطة وسط تركيا حسب صحيفة صباح: نستمر في توجيه الضربات القاسية لعناصر التنظيمات الإرهابية، لا يستطيع الإرهابيون خارج حدودنا النوم باطمئنان، هم يعرفون أننا من الممكن أن نشن هجوما عليهم ليلا فجأة، سوف نستأصل قريبا أوكار الإرهاب في شرق الفرات بمشاركة قوات الكوماندوز الذين تخرجوا اليوم.     
وادعى إردوغان أيضا تحسن وضع أنقرة الاقتصادي مفارقا تقارير المؤسسات الدولية التي تتحدث عن انهيار الاقتصاد التركي خاصة بعد العقوبات الأميركية وانهيار الليرة، قال الرئيس التركي: لتذهبوا إلى أي مكان في العالم سوف تشاهدون ارتفاع مكانتنا، وعلى الرغم من تعرضنا في الآونة الأخيرة إلى مجموعة من هجمات المضاربة، فإن هذا لا يغير من حقيقة تصنيفنا في المركز 13 عالميا والمركز 17 من حيث دخل الفرد.
وتفاخر الرئيس التركي بالتاريخ الدموي لبلاده بقوله: مع بداية العام الجاري مر 2227 عاما على تأسيس القوات البرية، أرى كل شاب في بلادي التي تمتلك جيشا من أقدم الجيوش النظامية فردا من قوات الكوماندوز. 
واستدعى الرئيس التركي من جديد مسرحية الانقلاب في محاولة لاكتساب شعبية زائفة بقوله إن بلاده انتفضت في معركة جناق قلعة، وقاومت ضد محاولات احتلال الشرق، ثم حرب الاستقلال، وأخيرا ما سماه محاولة الانقلاب الفاشلة، قائلا: دفنا خونة منظمة فتح الله غولن الإرهابية في ظلام الليل ويحقق جيشنا انتصارات متتالية منذ هذا الوقت.
واعتبر إردوغان أن العمل العسكري "أقدس" الوظائف أثناء توجيه حديثه إلى الجنود: أعزائي الجنود.. كل الوظائف مقدسة ولكن مهام العسكرية والشرطة وقوات الدرك أكثر قدسية.   
وأهان إردوغان من يدفع مبلغا من المال مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية قائلا: خسروا كثيرا، قديما كانوا لا يعتبرون من يمتنع عن أداء العسكرية دون عذر ليس رجلا وكان ينبذ من قبل المجتمع. كانوا يرونه خائنا. 

Qatalah