يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تتمتع تركيا بتاريخ طويل من الخيانة للقدس، بدأ مع فتح السلطان بايزيد الثاني أبواب دولته أمام اليهود السفارديم المطرودين من إسبانيا، فمنذ ذلك الوقت وآل عثمان يتبنون المطامع الصهيونية و يشملونها برعايتهم.

في القرن التاسع عشر سمح السلطان عبدالمجيد الأول بالاستيطان اليهودي في فلسطين وفي عصر عبدالحميد الثاني عقدت 5 لقاءات بين السلطان وتيودور هرتزل زعيم الصهيونية العالمية الذي حصل على وعد عثماني بإنشاء وطن قومي لليهود في الأرض العربية وإقامة المزيد من المستوطنات الصهيونية فيها، أما  في الحرب العالمية الأولى فقد سلم حاكم القدس مفاتيح المدينة للإنجليز دون قتال ولما أسست دولة إسرائيل في العام 1948 كانت تركيا أسبق الدول للاعتراف بها والتحالف معها.

Qatalah