يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


يتحرك الرئيس التركي رجب طيب إردوغان كرئيس دولة عظمى، بينما يتلقى الضربات من هنا وهناك كجزيرة صغيرة تحت الوصاية الدولية، يتلقى الصفعات كقزم. فشل في اقتناص رضا الأوروبيين عن نظامه منذ وصوله إلى سدة السلطة في أنقرة قبل 18 عاما، وفي الفوز بعضوية الاتحاد الأوروبي، بعد طريق طويل من الانحناء على عتبات الاتحاد وزعمائه، فرفع رأسه غاضبا كطفل، وراح يفتش عن قبلة أخرى، لمكايدة الأوروبيين من جهة، وجني الأرباح التي طمع بكسبها من عضوية الاتحاد، لكن في قارة أخرى، هي إفريقيا.
بدأ إردوغان الالتفات إلى إفريقيا، بعدما تلقى جملة من الرسائل الضمنية من قبل الاتحاد الأوروبي مفادها أن التحاق تركيا بالحلف ضرب من الأوهام، ليبدأ الديكتاتور التركي نقل مركز اهتمامه إلى القارة السمراء، وتحديدا قبل 13 عاما حينما أعلن أن 2005 هو عام إفريقيا.

Qatalah