يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


بدأ إردوغان الالتفات إلى إفريقيا؛ بعدما تلقى جملة من الرسائل الضمنية من قبل الاتحاد الأوروبي مفادها أن التحاق تركيا بالحلف ضرب من الأوهام، ليبدأ الديكتاتور التركي نقل مركز اهتمامه إلى القارة السمراء؛ وتحديدا قبل 13 عاما حينما أعلن أن 2005 عام إفريقيا.

كان إعلان عام إفريقيا مجرد إعطاء الإشارة لبدء تنفيذ خطة اختراق أمني، عبر المساعدات الإنسانية والمشاريع الاقتصادية، ركز فيها كثيرا على الدول الفقيرة بالقارة. وجاءت الصومال على رأس تلك الدول، فقد أمر أتباعه ببناء مدارس ومستشفيات ومشاريع خدمية بينها الطرق والكباري ومحطات الصرف الصحي، وانتظر جني ثمار مساعداته المسمومة.

حاول إردوغان التجمل بتخصيص ميزانية ضخمة للإنفاق على الأعمال الفنية؛ وأنشطة التبادل الثقافي، محاولا نشر اللغة التركية في البلدان المستهدفة. وحرص إردوغان على القيام بجولات دورية داخل إفريقيا، ووسع خلالها من إبرام اتفاقيات التعاون الدبلوماسي والسياسي، فضلًا عن توسيع التمثيل الدبلوماسي لبلاده هناك.

Qatalah