يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


كشف استطلاع رأي أجرته "مؤسسة جيزجي" التركية الأهلية بأن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا ربما يفشل في انتخابات بلديات المدن الكبرى المقرر إجراؤها مارس 2019، ما لم يتحالف مع حزب الحركة القومية، استشهدت المؤسسة بأن نسبة المؤيدين للحزب أقل من 40% في المدن التركية الكبرى مثل: أنقرة وإسطنبول، وفقا لجريدة " "صنديقة 62" التركية.
وفي قراءة صحيفة "ديكان" التركية لاستطلاع الرأي توقعت حتمية دخول حزب العدالة والتنمية الانتخابات في أنقرة بمرشح معروف ويمتلك النزعة القومية العالية، خاصة أن الحزب يهدف إلى زيادة أصواته في إسطنبول وأنقرة وإزمير وبورصا وغيرها من المناطق التي فيها النسبة أقل من 40%، كما أنه  يستطيع الاعتماد في إزمير على مرشح لديه وعي علماني ونزعة وطنية عالية، و من المحتمل أن تطرأ تطورات مختلفة في إزمير إذا تم عقد تحالف في الانتخابات المحلية.
وفي انتخابات البرلمانية 2015 وضحت خريطة نفوذ الأحزاب في مناطقها التقليدية حيث احتل حزب الشعوب الديموقراطي (أكراد) نفوذا في أقصى الشرق بينما حزب جنوب الشرق وحزب الشعب الجمهوري تمركزت قوتهما في الساحل الغربي والجنوبي الغربي، أما الحزب  القومي فكان حضوره أقوى جغرافياً رغم ضعفه عددياً مقارنةً بالجمهوري، أما العدالة والتنمية فيكمن نفوذه في مدن البحر الأسود، وفي هذه الانتخابات كانت أفضل نتائج لحزب العدالة والتنمية بمدينة "ريزة" مسقط رأس إردوغان و منطقة " قونية" وهي أكبر المناطق مساحة وعدد سكان في تركيا بينما تخطى حاجز الــ 50 % في باقي المناطق الانتخابية. 

Qatalah