يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


يعيش نصف الأتراك تقريبًا في خوف بعد تفشي حوادث السرقة التي لجأ إليها قطاع كبير من الشعب المتضور جوعا جراء الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، ونشرت صحيفة "ديكن" التركية نتائج استطلاع رأي حول موضوع "عادات الأمن في تركيا" ليكشف حالة الهلع التي تعيشها تركيا بسبب انتشار جرائم السرقة والسطو على المنازل.
 
الاستطلاع الذي أجرته شركة أبحاث المستقبل المشرق، بالتعاون مع إحدى شركات الصناعات القابضة، أظهر أن نصف الأسر التركية تقريبًا يغلقون أبواب منازلهم ليلًا خشية التعرض لحوادث السرقة، وأن غالبية الأتراك يخشون الأمر نفسه في منازلهم ومقرات عملهم.
 
شمل الاستطلاع 3150 مواطنا يعيشون في نطاق 8 مقاطعات تركية محلية، وأوصى القائمون على الاستطلاع المواطنين بضرورة تثبيت الأبواب الفولاذية واستخدام الأقفال وكاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار، لتوفير الحماية اللازمة لهم من اللصوص والمجرمين.
 
 
أظهرت نتائج الاستطلاع أن حوادث سرقة المنازل والشركات تعد القلق الأكثر شيوعًا لدى الأتراك، وأن 75% من أصحاب المنازل و81% من أصحاب الشركات يخشون الأمر نفسه، واعتبر 56 % من المشاركين أن الخوف من مواجهة اللصوص السبب الرئيس للقلق والخوف.
 
حسب نتائج الاستطلاع، شدد 36% من الآراء على ضرورة وجود الباب الفولاذي، وأوصى 19% ممن شملهم الاستطلاع بالتأكد من سلامة الأقفال، وذهب 17% منهم إلى أهمية توافر كاميرات المراقبة، وفيما يخص مقرات العمل، رأى 34% من المبحوثين ضرورة تثبيت كاميرات المراقبة المعلقة، ونصح 3% بتثبيت أجهزة إنذار صوتية.
 
يبلغ عدد المنازل المزودة بأجهزة إنذار صوتية في تركيا، حسب نتائج الاستطلاع، 10% من جملة المنازل، وزادت هذه النسبة في مقرات العمل إلى 32%. وأظهرت النتائج أن المواطنين لم يكن لديهم معلومات كافية عن نوعية وجودة الأبواب والأقفال التي يجب استخدامها للحد من حوادث السرقة، بينما أكد 40% عدم معرفتهم باختلاف مستويات الأمان في الأبواب الفولاذية حسب علاماتها التجارية.
 
أبدى 75% من المشاركين عدم ارتياحهم لفكرة إعطاء مفاتيح منازلهم لجيرانهم، ورغم ذلك تكشف النتائج أن الأتراك لا يتخذون تدابير احترازية كافية لمنع حوادث السرقة، وأن 38% من المشاركين في الاستطلاع يغادرون منازلهم دون غلق الأبواب.

Qatalah