يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


94 عاما مرت على سقوط الدولة العثمانية، لكن رجب إردوغان قرر أن يعود إليها من أسوأ أبوابها عن طريق إنعاش تجارة الغلمان التي راجت في عهد السلاطين، لتدخل تركيا النفق المظلم مجددا باستغلال الأطفال جنسيا، وتضع نفسها على رأس قائمة الدول التي تنتهك حقوق الصغار.
أرقام مفزعة تطل برأسها من السجلات الرسمية للمحاكم تفضح الوجه القبيح للرئيس التركي الذي ينصب نفسه أمام الكاميرات خليفة للمسلمين وحارسا على الأخلاق والفضيلة، فيغض إردوغان النظر عن حالات التعدي على الأطفال التي تزداد يوما بعد آخر حتى وصلت في العشرة أعوام الأخيرة إلى 123%، فإذا أضفنا إليها مالم يتم تدوينه في دفاتر وزارة العدل التركية نستطيع أن ندرك حجم المأساة في أنقرة.

Qatalah