يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تاريخ العثمانيين مليئ بعلامات التعجب، خاصة في طريقة احتفائهم بالعلماء، فسلاطينها الذين قربوا الجهلاء من مجالسهم تفننوا في قطع رقاب العلماء الذين حاولوا النهوض بالدولة من خلال تجاربهم وأبحاثهم. 

ترك آل عثمان خلفهم حكايات بشعة عن الطرق التي اغتالوا بها العلماء على مر الزمان، الملا لطفي برع في الشريعة والفلسفة ونبذ انحرافات البكتاشية ،قتله السلطان بايزيد الثاني وعلق رأسه على أبواب القصر، أما الجغرافي الشهير بيري ريس الذي رسم خريطة العالم وساهم في الكشوف الجغرافية فقد أزهق روحه سليمان ، بينما أحمد جلبي الملقب بهزارفن الذي أجرى 9 تجارب ناجحة للطيران وعبر البسفور وزميله حسن لاغاري الذي وضع أسس علم الصواريخ أمر السلطان مراد الرابع بنفيهما ثم دبر مؤامرة لقتلهما.

Qatalah