يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


فضحت كتابات الرحالة العرب جرائم العثمانيين، كشفت تاريخهم الأسود، ورصدت إهمال الأتراك لشؤون الحكم، فضلا عن سطوة الحريم والعبيد، مؤكدة أن بربريتهم سبب كرههم للحضارة العربية الإسلامية.
الرحالة ابن فضلان زار وسط آسيا في القرن العاشر، رصد جاهلية الأتراك، مؤكدا أنهم رفضوا الإسلام وعبدوا الأوثان واحترفوا السحر والشعوذة، وعبدوا 12 إلها، منها الأعضاء التناسلية والحيات والأسماك.
قال عن رحلته :"الأتراك يتسولون الطعام بين الحشائش كالحمير، وهم قوم قذرون كرهوا النظافة الشخصية وفرضوا غرامات على الاغتسال"، مضيفا: "جهلاء بالطب يرمون المرضى في الصحراء حتى الموت".
الرحالة أبو دلف الخزرجي تجول في أقاليم تركستان في القرن العاشر، وقال: "الأتراك رعاة بقر وخيول عاشوا بلا حضارة أو دولة أو قانون، كانوا أشبه بالضباع المفترسة، وخضعوا لملوك الصين".
أضاف عن رحلاته: "الأتراك شكلوا عصابات اعتادت سلب ونهب المدن والقرى المسلمة ليلا، وأكلوا من عرق نسائهم، وسخروا بناتهم لإمتاع مرتادي الخيام الحمراء، واعتنقوا الشامانية وجعلوا الأطباء آلهة".
الرحالة ابن بطوطة قال عن رحلته :"السلطان أورخان جاهل بالسياسة تتلاعب به زوجته اليونانية بيلون خاتون، تحالف مع البيزنطيين وقتل المسلمين واحتل أرضهم، وتقرب لليهود واتخذهم مستشارين".
أضاف: "الأتراك حرفوا العقيدة وشرعوا المجون وشرب الخمر، ونبذوا الزواج الشرعي وعشقوا الرذيلة في الكرخانات، وأدمنوا الغلمان، وخطفوا أطفال القرى المسيحية وباعوهم عبيدا، واتخذوا أجملهم غلمانا".
الرحالة الأندلسي الحسن الوزان "ليون الإفريقي" قال: "سليم الأول سفاح تركي قتل 10 آلاف في شوارع القاهرة، ونهب الأثاث والرخام والذهب والزجاج الملون من قلعة الجبل، كما اقتحم ضريح السيدة نفيسة ونهبوا 500 ألف دينار".
الرحالة المغربي التمكروتي زار إسطنبول سفيرا عن دولة الأشراف السعديين، وقال: "عرش الأتراك ملوث بدماء الإخوة والأبناء والأطفال الرضع، أهملوا شؤون الحكم وتلاعب الحريم والعبيد بمسائر الرعية".
أضاف: "سليمان القانوني سرق رخام المعابد اليونانية في الإسكندرية لبناء مسجده، ومراد الثالث خان المغاربة ودس السم للشريف عبدالملك السعدي، وشيخ الإسلام جاهل ومدعي ومرتشي أفسد على المسلمين دينهم".

Qatalah