يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


أبدى النائب البرلماني التركي، جمال أسينيورت، عضو حزب الحركة القومية، الحليف الأكبر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا استنكاره لتراجع الرئيس رجب إردوغان عن تصريحاته القوية ضد أميركا، خلال أزمة احتجاز القس الأميركي أندرو برانسون، ثم الخضوع لضغوط واشنطن والإفراج عنه في النهاية. 
ووجه أسينيورت رسالة ساخرة لإردوغان تقول إن "الشعب التركي حطم هواتفه الآيفون، ويجب على النظام أن يشتري له أجهزة جديدة"، في إشارة إلى حديثه عن قوة المنتجات التركية وقدرتها على هزيمة أميركا، وأنه سيتجاوز أزمة الليرة التي وقع فيها عقب فرض العقوبات الأميركية على تركيا.
أضاف النائب "لقد كسرنا الآيفون احتجاجا على مضايقات أميركا، بسبب أندرو برانسون، وها هو برانسون قد غادر البلاد على متن أول طائرة، لم أعد أعرف هل أحزن على تدهور العلاقات مع أميركا أم على هاتفي الآيفون المكسور، أو أغضب من إطلاق سراح القس، وها نحن في موضع لا يحسد عليه، أعيدوا لي هاتفي الآيفون، أنا غاضب جدا"، وفق ما نشره موقع "تركيش مينيت".
كان إردوغان طالب الشعب التركي، خلال الأزمة مع واشنطن بمقاطعة المنتجات الأميركية، وفي محاولة لنشر هذه الدعوة واستجابة لدعوة زعيمهم ظهر موالون لإردوغان في فيديوهات وصور كثيرة، الشهر الماضي، وهم يكسرون هواتفهم الآيفون.


"الدولار المخلل"

قالت وكالة "ترك برس" إن إحدى شركات الصناعات الغذائية في ولاية بورصة التركية جاءت بتصرف غريب، إذ أعلنت إنتاج "مخلل الدولار"، وأقامت معرضا لبيع المخللات من أبرزها "مخلل الدولار"، في إشارة إلى أن تركيا لم تتأثر بانهيار الليرة أمام الدولار بنحو 40%، برغم ارتفاع نسبة التضخم لحوالي 25% وتضاعف أسعار أكثر السلع إلى الآن.
عرضت الشركة منتجاتها في معرض يقام في مدينة أورهان غازي، بينما تباهى أتباع إردوغان وقتها بالمعرض،  وحضره رئيس البلدية ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت حصار جيكلي أوغلو، إلى جانب شخصيات موالية لإردوغان وترويج للأمر من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم ووسائل إعلامه.

Qatalah