يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


 

إردوغان يخطئ والشعب يدفع الثمن، يسدد الفاتورة كاملة من قوت أطفاله الذين أصيب 40% منهم بالأنيميا لأنهم لا يستطيعون الحصول على غذاء بروتيني، لتحتل تركيا المرتبة الأولى في وفيات الأطفال الذين يضطرون إلى العمل الشاق لمساعدة أسرهم على نفقات الحياة.

بطموحاته التوسعية المريضة ودعمه اللامحدود للإرهاب في المنطقة ودخوله حربا قذرة في عفرين السورية  تسبب إردوغان في انهيار غير مسبوق لاقتصاد بلاده التي تنتشر في شوارعها البطالة والفقر والتشرد .

الأمر المحزن جعل صحيفة "cumhuriye" تشبه الاقتصاد التركي في كاريكاتير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، بالتمساح الذي يبتلع المواطن، بينما يظهر الرئيس التركي  في الخلفية غير مبالٍ بعيدا عن التمساح، قائلا: "أيها المواطنون اصمدوا ولا تنحنوا فأنا قادم".

هبوط الليرة
خسرت الليرة التركية 43 % من قيمتها مقابل الدولار خلال العام الجاري، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود، ليصعد التضخم إلى 18 %، أعلى مستوى له منذ 15 عاماً. وفي سبتمبر الجاري، واصلت الليرة تدهورها، إلى نحو 6% مقابل الدولار الأميركي، أي سجلت 6.2 ليرة في مقابل الدولار الواحد.

السلع الأساسية
أسعار المستهلك سجلت زيادة سنوية بقيمة 17.90% بما يعادل 2.30% زيادة شهرية، وارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية 30% وفق معطيات هيئة الإحصاء التركية، حول معدلات التضخم لشهر أغسطس المنصرم.

البطالة
ارتفعت معدلات البطالة خلال شهر يونيو الماضي بزيادة قُدرت بـ 64 ألف شخص مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتصل إلى 3 ملايين و315 ألف عاطل. في سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية أن الديون التركية بلغت نحو 452.7 مليار دولار، وفقا لما أعلنته مستشارية الخزانة في 2017.

تحت خط النار
كشفت إحصائيات لهيئة التخطيط القومي أن 27 مليونًا من الأتراك يعيشون تحت خط الفقر، بينهم 7 ملايين طفل، 40 % منهم لا يستطيعون الحصول على الغذاء البروتيني كاللحوم الحمراء أو البيضاء.

التعليم للأثرياء
عمالة الأطفال لا تزال تتربع على رأس المشاكل المزمنة في أنقرة، ووصل عدد الذين يمارسون أعمالا شاقة بسبب الفقر إلى 900 ألف، وأكثر من نصفهم محروم من التعليم حسب إحصائية رسمية، وأكدت دراسة أجراها مركز الأبحاث بجامعة بهجة شهير، أن واحدًا من كل ثلاثة أطفال أتراك يعيش في فقر مدقع.

مقبرة الأطفال
أوضح تقرير لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي أن تركيا تحتل المرتبة الأولى في عدد وفيات الأطفال بسبب الأعمال الشاقة، بينما أعلنت منظمات غير حكومية مثل رابطة حياة ساريل (تمسك بالحياة)، أن 150 ألف شخص يعيشون في شوارع تركيا مشردين، بينهم 15 ألفًا في إسطنبول فقط.

Qatalah