يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي



الأتراك يتضورون من الجوع في ظل اقتصاد متردٍ، ومعدل تضخم غير مسبوق، وعملة محلية فقدت نصف قيمتها تقريبا مقابل الدولار، والفضل يرجع إلى فشل رجب إردوغان وحزبه العدالة والتنمية.

البنك المركزي التركي كشف في دراسة مارس الجاري أن 2 مليون و136 ألف موظف يحصلون على الحد الأدنى للأجور، وأعلن معهد الإحصاء التركي ارتفاع نسبة الفقر إلى 37.5% عام 2019.

صحيفة "جمهورييت" انتقدت معاناة الأتراك على يد إردوغان، الذي دأب منذ وصوله إلى سدة الحكم على زيادة راتبه السنوي في مشروعات الموازنة عاما تلو الآخر، وبناء قصور رئاسية جديدة.

الصحيفة نشرت كاريكاتيرا اليوم الثلاثاء يظهر إردوغان وهو يقول لأحد معاونيه أمام حشد من المواطنين، أو بالأحرى الجائعين: "افتحوا هذا الميكروفون جيدا، لا أستطيع حتى أن أسمع صوتي".

معاون رجب في الكاريكاتير يرد عليه قائلا: "سيدي! الميكروفون مفتوح على أقصاه، لكن قرقرة بطون المواطنين الجوعى تطغى على المكان"، فيما تتصاعد في الأجواء أصوات البطون الخاوية.

Qatalah