يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


جهاز مسعور يلتهم كل من يحاول انتقاد الرئيس التركي في الداخل والخارج، يتكون من كتائب سرية، غير مسموح لأحد بمعرفة عددها، أو الاطلاع على مخططاتها الإجرامية، ولا تخضع لرقابة البرلمان،  تعمل على تنفيذ عمليات الاغتيال في تركيا، والدول الأوروبية،  مهمتها الأساسية ملاحقة المعارضين والتنكيل بهم في أي مكان، ودعم الجماعات الإرهابية لتحقيق أحلام رجب التوسعية.
 أفعى برأسين استخدمه إردوغان للدغ الخصوم في تركيا ، ونشر سمومه في نفوس الجاليات التركية على امتداد مساحة القارة العجوز، في الوقت الذي خصص له مبالغ ضخمة من ميزانية الدولة ليستطيع توفير الأموال المطلوبة لشراء العملاء والإنفاق على أجندة المؤامرات.  

ظهرت النسخة الأولى لجهاز الاستخبارات التركي ΜiT، في الدولة العثمانية، أثناء الحرب العالمية الأولى، على يد حكومة الاتحاد والترقي، فيما كان يعرف وقتها بـ "التشكيلات المخصوصة" وهدفه اختراق البلدان المجاورة والسيطرة عليها من خلال تجنيد العملاء وبث الدعايات المغرضة، وتنفيذ جرائم الاغتيالات والتصفية الجسدية للخصوم في وضح النهار.
على رأس النسخة المحدثة يجلس الجنرال هاكان فيدان الذي استطاع كتابة مسرحية الانقلاب الشهيرة في 2016، وإخراجها بطريقة جيدة، سمحت لرجب بتصويب النيران في وضح النهار على المعارضين، واقتيادهم إلى السجون والمعتقلات. 
المهام القذرة للجهاز يتم الكشف عنها تباعا، أبرزها ما عرف إعلاميا بقضية "شاحنات الاستخبارات" التي فضحت في عام 2014  دعم النظام التركي لداعش وإمداده بكميات هائلة من الذخيرة والأسلحة.

إردوغان المذعور أعطى الضوء الأخضر للجهاز في  التجسس على الجيش داخل وزارة الدفاع، ما مكنه من إلقاء القبض على آلاف الضباط والجنود، وعزل قادة عسكريين، وتحويل أفراد القوات المسلحة إلى بصاصين في بلاط سلطان أنقرة. 
بواسطة الجهاز الملعون انتشرت عمليات خطف عشرات المعارضين في مختلف البلاد، منها ماليزيا وبلغاريا وكوسوفو والسنغال بتهمة الانتماء إلى حركة الخدمة التي يتزعمها الداعية المعارض فتح الله جولن المتهم الأول بتدبير الانقلاب المزعوم.
في ألمانيا وهولندا على وجه التحديد نشطت المخابرات في التنسيق مع منظمات الدولة في الخارج، لملاحقة الجاليات التركية خاصة الأكراد، وتحويل حياتهم إلى جحيم، برسائل التهديد، وتوعدهم بالقتل، ومطاردتهم في كل مكان يذهبون إليه.  
إيمري أوسلو أستاذ العلوم السياسية الذي اضطر للهرب إلى الولايات المتحدة من بطش النظام  عام 2014، يتعرض لمطاردات من عناصر الجهاز، ويخشى إعادته إلى بلده في صندوق يحمله رجال المخابرات.
 الصحفي التركي حسن جوجوك الذي يعيش في الدنمارك منذ تسعينيات القرن الماضي، حاولت المخابرات اغتياله، إلا أن سلطات الدولة الأوروبية استطاعت تهريبه بإعجوبة لينجو من عملية اغتيال منظمة. 

الصحفية الأمريكية ذات الأصول اللبنانية سيرينا سحيم كشفت قبل اغتيالها بيومين عن تهديدات من جهاز الاستخبارات التركي، وقالت في حوار مع وكالة "برس تي في": "يتهمونني بالخيانة ويطلبون من الناس تسليمي إلى الشرطة رغم شهادة الجميع ببراءتي، أنا مندهشة من اتهامي بالتجسس، وأفكر في تسليم نفسي لأنني لم أفعل شيئا".
في الملف التالي يفتح "عثمانلي" حقيبة الأسرار لجهاز الاستخبارات التركي، ويرصد أهم عمليات التجسس والاغتيالات والملاحقات التي نفذها في تركيا وخارجها. 

"التشكيلات المخصوصة".. جهاز الاستخبارات العثماني يورث نهر الدم لـ إردوغان
يستمد رجب إردوغان سياساته القمعية من أفكار بدأت في عصر أسلافه من حكام الدولة العثمانية، والدليل أن جهاز الاستخبارات التركي في النظام الحالي يضرب بجذوره في أعماق المشاركة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، ويمثل ما يسمى "التشكيلات المخصوصة" الذي شكلته حكومة الاتحاد والترقي البذور الأولى لمخابرات تركية تهدف إلى اختراق البلدان المجاورة والسيطرة عليها من خلال تجنيد العملاء وبث الدعايات المغرضة، وتنفيذ جرائم الاغتيالات والتصفية الجسدية للخصوم في وضح النهار للمزيد
 
هاكان فيدان.. صدر الاستخبارات الأعظم في نظام إردوغان
عندما يتطوع أحدهم بإطلاق النار على رأس هاكان فيدان فإن الذي سيموت في الحقيقة هو رجب إردوغان، فالرجل الذي يقود المخابرات التركية القلب النابض للرئيس التركي، ومن دونه يفقد حياته السياسية في غمضة عين.
داخل رأسه يحتفظ فيدان بالملفات السرية للدولة والتي قد لا يعرف إردوغان نفسه الكثير عن تفاصيلها المعقدة ودهاليزها المعتمة وشفرات خرائطها، لكنه في النهاية لا يملك إلا أن يثق في الشخص الذي استطاع أن يأخذ بيده ليصبح الحاكم الأوحد في البلاد، ويكتم أصوات المعارضين حتى لا تصل إلى أذنيه، ويضع اسمه بين القادة الأكثر توحشا في التاريخ للمزيد
 
لدفن جرائمه.. إردوغان يطيح 558 ضابطا في الاستخبارات
قتل الأتراك بدم بارد وإلصاق التهمة بآخرين، تسليح الإرهابيين ودعمهم، التورط في الفساد وحمايته.. أسباب كثيرة دفعت ضباطا في الاستخبارات التركية "إم آي تي" لمعارضة سياسات رجب إردوغان المدمرة لبلادهم، ليرد الرئيس بحملة انتقامية أقصت المتمردين - حسب زعمه- إلى بيوتهم للمزيد
 
بـ 3 مليارات ليرة.. إردوغان يمول عمليات الاستخبارات القذرة
يتستر رجب إردوغان على جرائم جهاز الاستخبارات الوطني التركي، لمواصلة دوره التخريبي في دول الجوار، فضلا عن زيادة مخصصاته لحدود غير مسبوقة، إذ كشف تقرير المراجعة الحكومية لعام 2017  عن ارتفاع ميزانيته بنسبة 248%.
التقرير الذي يراجع نفقات الوكالات الممولة من دافعي الضرائب كشف عن تضخم حسابات وأصول جهاز الاستخبارات الوطني "ΜiT" من 834 مليون ليرة إلى نحو 3 مليارات ليرة في موازنة العام المالي 2017 للمزيد
 
"ليفجر أمامه".. إردوغان يعترف بوضع مرشحي البلديات تحت رحمة الاستخبارات
فجر اعتراف الرئيس رجب إردوغان بإجراء تحريات أمنية حول المرشحين للانتخابات المحلية المقبلة فضيحة جديدة لدولة القمع في الشارع التركي.
وذكر مساعد المستشار السابق للاستخبارات جودت أونيش أن جهازه لم يقم بتنفيذ مثل هذه التحريات من قبل على أي عضو منتمٍ لحزب سياسي، مؤكدًا أن مثل هذه التحريات مخالفة صارخة للدستور والقانون للمزيد
 
عيون إردوغان.. الاستخبارات التركية تتحول إلى وحدة تجسس على الجيش
أحكم رجب إردوغان قبضته على جهاز الاستخبارات التركية، وحوله إلى فرق إعدام، تنفذ خطته للانفراد بالسلطة، وتصفية خصومه، والتنكيل بمعارضيه، واحتكار وسائل الإعلام التي تنتقد القمع، والأهم مراقبة جنرالات الجيش بوحدة تجسس سرية للغاية.
سخر الرئيس التركي أهم جهاز أمني في بلاده لحماية نظامه ورجال الحزب الحاكم فقط، ووضع على رأسه أحد رجاله المقربين، المتملق الموالي لإيران هاكان فيدان للمزيد
 
عصافير إردوغان .. الاستخبارات تلاحق المعارضة في الداخل والخارج
منذ وصوله إلى الرئاسة عام 2014، يتشبث إردوغان بالسلطة كالطفل، يتملكه جنون العظمة، فيما يضع جهاز الاستخبارات الوطني نصب عينيه، حتى أخضعه إلى مؤسسة الرئاسة مباشرة، لتحويله إلى أداة طيعة لقمع المعارضين في الداخل والخارج.
إردوغان استغل مسرحية انقلاب يوليو 2016 لتجريب قمعه، وبدأ مخطط إعادة تشكيل جهاز الاستخبارات الوطني، وتكشف وثيقة مهربة حصل عليها موقع "نورديك مونيتور" السويدي عن فصل 558 ضابط مخابرات بين عامي 2013 و2016 للمزيد
 
أكاديمي هارب من قمع إردوغان: أخشى اختطافي في "صناديق المخابرات"
إيمريأوسلو أستاذ العلوم السياسية الذي اضطر للهرب إلى الولايات المتحدة في العام 2014، خوفا من زبانية إردوغان، التي ظلت تطارده بعد فصله من الجامعة، يخشى إعادته إلى بلده في صندوق يحمله رجال المخابرات.
الأكاديمي التركي البارز فضح تورط إردوغان في تمويل الإرهاب، وتحالفه مع ميليشيات متطرفة في سورية، وأنه استخدم قوافل المساعدات الإنسانية غطاء لتقديم أسلحة للإرهابيين للمزيد
 
تصدير القمع لأوروبا .. استخبارات إردوغان تتوعد المعارضين في هولندا بالقتل
مخطط العدالة والتنمية في القضاء على المعارضة لا يشمل فقط قمعهم في الداخل، واعتقال مئات الآلاف منهم داخل البلاد، ولكنه يمتد إلى الخارج بملاحقة الجاليات التركية في البلاد الأوروبية خاصة ألمانيا وهولندا التي تنشط فيها استخبارات الرئيس للتنكيل بكل من ينتقد سياسة الرئيس للمزيد
 
محاولة اغتيال جوجوك .. استخبارات إردوغان تخترق أمن الدنمارك
زبانية إردوغان يعملون حول العالم، جهاز الاستخبارات التركي يتعقب المعارضين في البلاد الأوروبية، يصدر أوامره المباشرة بقتلهم، ما يجعل من محاولة نجاتهم من الموت أمرا في غاية الصعوبة، وفي حاجة إلى خطة أمنية محكمة كما حدث مع  الصحفي التركي حسن جوجوك الذي يعيش في الدنمارك منذ تسعينيات القرن الماضي للمزيد
 
"لأمنه الشخصي" .. "الاستخبارات" مصنع التآمر التركي على دول الجوار
إردوغان قرر استئناف مؤامرات ومذابح الدولة العثمانية، وعملياتها التوسعية في المنطقة، أحكم قبضته على جهاز الاستخبارات، ليضمن تنفيذ مخططاته الاستعمارية في سورية والعراق واليونان، ويرتكب أبشع الجرائم في تاريخ الإنسانية، اقتداء بالسلطان الدموي عبد الحميد للمزيد
 
فضيحة شاحنات المخابرات.. كيف دعم إردوغان الإرهابيين؟
سيظل تورط تركيا في دعم إرهابيي سورية بشاحنات أسلحة وذخائر، برعاية من جهاز المخابرات الوطنية، فضيحة دولية كلما ظن الرئيس التركي أنه تمكن من إخفائها عادت بتفاصيل جديدة، لتسجل واحدة من أكثر القضايا الكارثية، التي تكشف دعم أنقرة للجماعات الإرهابية للمزيد
 
فضحت إرهاب إردوغان في سورية.. سيرينا سحيم قتيلة الاستخبارات التركية
"أفضل الموت واقفة على أن أعيش جاثية"، بهذه الكلمات أعلنت الصحفية الأمريكية ذات الأصول اللبنانية سيرينا سحيم الحرب ضد طغيان رجب إردوغان، حتى اغتيالها في 17 أكتوبر 2014، قبل أن تبلغ عامها الثلاثين، تاركة خلفها طفلين.
الصحفية سيرينا سحيم كشفت قبل اغتيالها بيومين عن تهديدات من جهاز الاستخبارات التركي، وقالت في حوار مع وكالة "برس تي في": "يتهمونني بالخيانة ويطلبون من الناس تسليمي إلى الشرطة رغم شهادة الجميع ببراءتي، أنا مندهشة من اتهامي بالتجسس، وأفكر في تسليم نفسي لأنني لم أفعل شيئا" للمزيد

Qatalah