يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


ظلت الدولة العثمانية طوال 600 عام تتغنى بأنها حنفية المذهب، وزعمت أنها حافظت على العالم الإسلامي السني، لكن الشواهد التاريخية تفضح ادعاءاتها الكاذبة، وتكشف اعتناق آل عثمان العقيدة البكتاشية الشيعية، وربطوا جيوش الإنكشارية بمشايخ الطريقة، وأثمر تحالف الشر بين السلاطين وشيوخ البكتاشية سيلا من الفتاوى والإعفاءات التي ضربت عرض الحائط بأحكام الشريعة الإسلامية.

استخدمت جمعية تركيا الفتاة الزوايا البكتاشية في اجتماعاتها، ودخلت الطريقة في علاقات مباشرة مع الماسونية، وانتسب معظم شيوخها إلى المنظمات الماسونية، فتأثروا بأفكارها السياسية وطقوسها الدينية، وتحولت التكايا والزوايا إلى محافل ماسونية، وتكلل التحالف بينهما بعزل السلطان عبدالحميد الثاني في العام 1909، وصعود جمعية الاتحاد والترقي للحكم، لتشهد البكتاشية أزهى عصورها.

Qatalah