يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


فضيحة جديدة تواجه نظام الرئيس التركي رجب إردوغان، في ظل غياب الأمان عن الأطفال، وتفشي حالات الاغتصاب، وصعود ظاهرة الأطفال الحوامل داخل مخيمات اللاجئين.
الأطفال الحوامل فضيحة جديدة تهز تركيا، وتحاصر نظام الرئيس رجب إردوغان، بعد تزايد حالات اغتصاب الأطفال، خاصة داخل مخيمات اللاجئين، وكشفت تحقيقات وزارة الصحة تعرض 156 طفلة للاغتصاب والحمل خلال النصف الأول من عام 2017، في ظل غياب الأمان عن معظم الأطفال في تركيا.
وأعلنت الوزارة، في تقرير مكون من 84 صفحة، أن عدد الأطفال الحوامل بلغ 158 حالة خلال النصف الأول من عام 2017، خاصة بعد تزايد أعداد الأطفال ضحايا الاغتصاب داخل مستشفى السلطان سليمان القانوني للتعليم والأبحاث في إسطنبول.
في تقريرها حول أعداد الأطفال الحوامل، أكدت وزارة الصحة التركية أن أعمار الأطفال الضحايا المشار إليهم تتراوح بين 12 و17 عاما، ورصد التقرير 34 حالة اغتصاب لم يتم الإبلاغ عنها.

1260 طفلة 
بلغ عدد الأطفال الحوامل في تركيا 1260 طفلة في عام 2016، منهن 64 دون 15 عاما، حسب تقرير الوزارة، التي قالت: "لن نلتفت في التحقيقات إلى جنسية الأطفال، الاعتداءات وقعت في تركيا، وستطبق عليها قوانين البلاد"، مشيرة إلى أن "جزءا من هؤلاء الأطفال سوريون".
كشف التقرير أن 33 طبيبا من إجمالي 38 مكلفون بتوقيع الكشف الطبي على الأطفال "ليسوا محترفين"، وأحالت الوزارة 11 طبيبًا منهم للتحقيق، وجاء في التقرير : "مسؤول كبير في المستشفى ليس محترفا هو الآخر، وجرت معاقبته بالخصم من درجته".
وجهت وزارة الصحة، في تقريرها كل المستشفيات بإبلاغ السلطات القضائية عن جميع حالات الاغتصاب والحمل للأطفال دون سن 18 عاما.

Qatalah