يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


جنون العظمة هو ما كان يشعر به السلاطين العثمانيين عندما يشاهدون صورتهم في المرآة، كثيرون منهم ظنوا أنفسهم آلهة تستحق التقديس، فلجأوا إلى الرسامين ليزينوا بصورهم حوائط القصر ويستمتعون بمشاهدة الناس ينحنون أمام صورهم. 

السلطان محمد الفاتح دعا الرسام الإيطالي بليني لرسم لوحات جدارية مجسمة، وأمره برسم 100 لوحة لسلاطين وأمراء آل عثمان، وخلّد السلطان سليم وولده سليمان مشاهد الدم والوحشية التركية في حروبهم برسم مئات اللوحات، بينما أمر السلطان محمود الثاني بنشر صوره الشخصية في الولايات.

تلاعب شيوخ الإسلام في عهد العثمانيين بالشريعة الإسلامية أحلوا للسلاطين التصوير وحرموه على رعية، وصدر الحكم بإعدام كل من يفعل ذلك من الشعب خوفا من استخدام الرسم في التعبير عن الحريات المسلوبة.

 

Qatalah