يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لا يكف أذناب العثمانيين عن تشويه الثورة العربية الكبرى التي اندلعت في العام 1916 ومحت الطغيان التركي من بلاد العرب، فتراهم يتباكون ليل نهار على سقوط دولتهم، ويخونون الثوار العرب الذين قدموا دماءهم فداء لأوطانهم لتخليصها من نير الأتراك. 
 
يأسف المتباكون على دولة الخلافة المزعومة وزوال حكم السفاح العثماني جمال باشا، في تنكر ظاهر لدماء الشهداء الذين سقطوا في ميادين بيروت ودمشق وحلب على يد العثمانيين. وتبقى الثورة العربية الكبرى شاهدة على معاناة الشعوب على أيدي الأتراك المحتلين، وصوتا حرا لرفض الاحتلال العثماني البغيض.

Qatalah