يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


بطل تركي خارق يحارب الأشرار وينتصر، سلطان عثماني يوصف بـ"الفاتح" وتتجاهل الكاميرات مذابحه المروعة، هزائم مخزية تتحول إلى نصر مؤزر على الشاشة.. لا يبتعد الشريط الدرامي والسينمائي عن الواقع الحال في أنقرة، الكذب سيناريو وحيد والأبطال كلهم كومبارس لخدمة مشروع العثمانيين الجدد وعرابه رجب إردوغان، على حساب بقية شعوب المنطقة وحقائق التاريخ.
منذ صعود حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا بدايات الألفية الثالثة، انتهج إردوغان مخطط استخدام السينما والتلفزيون بوصفهما القفاز الناعم في احتلال عقول ووجدان الأتراك أولا ثم العرب، بمسلسلات وأفلام تمجد الماضي العثماني القبيح، وتحول القتلة والسفاحين إلى أبطال ومنقذين.
ترفع السينما والدراما شعارا واحدا: تزييف التاريخ وطمس الحقيقة، لتحقيق أطماع إردوغان الإقليمية عن طريق اختلاق تاريخ مغاير للجنس التركي والدولة العثمانية الدموية، بأدوات ملتوية تروج سردية مكذوبة، في خطة السعي لإعادة فرض الخلافة المزعومة ولو في المسلسلات فقط.
قبل أيام من العدوان التركي على سورية مطلع 2018، استضاف إردوغان بالعاصمة أنقرة طاقم عمل أحد المسلسلات، تقديرا لقدرتهم على الكذب -وفق أجندة مفضوحة- ومحو هزائم العثمانيين الثقيلة ومذابحهم وتاريخهم الأسود، واستبدالها بانتصارات كاسحة لا وجود لها.
إردوغان يغسل عار السلطان عبد الحميد الثاني بصناعة إسرائيل على جثث العرب بمسلسل مثير للشفقة والسخرية في آن واحد، عبر تزوير واضح ضمن حملة منظمة للتفليق وتهيئة الرأي العام العربي لتقبل العثمانيين الجدد من جديد.  
أكاذيب لا تنطلي على طفل احتشد بها فيلم سييء السمعة يبرر للأتراك الإهانة التي تعرض لها جنودهم على يد الأمريكيين في العراق، وآخر حول ضحايا ألعاب إردوغان الاستعراضية الذين سقطوا برصاص الكوماندوز الإسرائيلي في مسرحية "السفينة مرمرة" أمام شواطئ غزة، إلى ممثلين عابثين في فيلم يمجد بطولة زائفة ودولة أشد زيفا، فيما تفتح أبواب المعتقلات في وجه من يقدم دراما لا تعجب سلطان الوهم التركي.
الملف التالي يوثق دراما الكذب التركية، بعرض نماذج من أفلام ومسلسلات أنتجت في زمن إردوغان، للترويج لمشروعه المخرب في الوطن العربي والعالم.
 
"قيامة أرطغرل".. كذب تركي باهظ الثمن لتزوير التاريخ
 يواصل الديكتاتور التركي رجب طيب إردوغان تزييف التاريخ وطمس الحقائق، لتحقيق أطماعه الإقليمية عن طريق اختلاق تاريخ آخر للجنس التركي والدولة العثمانية الدموية، يطمس فيه الحقائق ويروج لسردية مختلقة، حالما بفرض سطوته الديكتاتورية بإعادة خلافتهم المزعومة، والترويج لأفكار العثمانيين الجدد الرامية لإعادة دولة الخلافة المزعومة، يستعين في غزو عقول شعبه والشعوب العربية والإسلامية بالمسلسلات الدرامية، كقفاز ناعم يتسلل من خلاله لأغراضه الدنسة للمزيد
"الفاتح": تجميل سينمائي فاشل.. ولايزال وجه السلطان قبيحا
مثل كل شيء في تركيا، يقبض رجب إردوغان على السينما ويعتمد عليها في تزييف تاريخ العثمانيين والدعاية لحزب العدالة والتنمية باعتباره مجددا للسلف الزائل، ويسخر لها الغالي والنفيس لصناعة أفلام  تتناول سيرة السلاطين بكلفة عالية يطغى فيها الشكل على المضمون للمزيد
"عاصمة عبد الحميد".. تركيا تغسل عار "صناعة إسرائيل" على جثة العرب
بدأ المسلسل التركي "عاصمة عبد الحميد" موسمه الثالث من الكذب وتلفيق التاريخ، ضمن الحملة التركية المنظمة التي يطلقها نظام الرئيس رجب إردوغان لغسل عار تاريخ الدولة الدموي، وتهيئة الرأي العام العربي لتقبل العثمانيين الجدد بينهم من جديد.  
"صرنا على يقين من ضرورة تصوير التاريخ بأنفسنا"، هذا ما قاله أورهان عثمان أوغلو أحد أحفاد السلطان عبد الحميد الثاني، أحد المشاركين الرئيسيين في إنتاج المسلسل، في اعتراف باستغلال الأعمال الدرامية لتحريف التاريخ، بقصد بسط النفوذ التركي في منطقة الشرق الأوسط، في وقت تستخدم مثل هذه الأعمال في محاولة تبييض سيرة سلاطين العثمانيين المشينة للمزيد
"كوت العمارة".. العثمانلي المهزوم ينتصر في حلم يقظة على الشاشة
يعيش صناع الدراما في تركيا اليوم حلم يقظة طويلا، في محاولة لإرضاء إملاءات سلطان أنقرة والعثمانيين الجدد الواهمين بعودة عصر "السلاطين"، ولو بتزوير التاريخ وتصوير السلطنة العثمانية ملاكا بأجنحة ظللت العالم الإسلامي بالعدل والرخاء، وتحويل الهزائم إلى انتصارات على الشاشة فقط للمزيد
سخرية الأقدار التركية.. نفاق "الرئيس" يقود أفجي إلى السجن
لم يكن يخطر بباله قبل دقائق قليلة من طرح فيلمه الجديد، الذي ظن أنه وصلة نفاق مبتكرة، ربما تجعله من الحاشية المحظية في دولة العثمانيين الجدد وبلاط سلطان أنقرة، المهووس بالتمجيد، أن نفاقه سيقوده بعد عرض البرومو مباشرة إلى جائزة مبتكرة أيضا في عالم صناعة السينما.. هي السجن للمزيد 
"وادي الذئاب".. الأرنب التركي يثأر لضباط الاغتيالات بـ "الأكشن"
بوجه متجهم على الدوام يشي بالبلاهة، ومشاهد قتال رديئة، وحشد هائل من الأكاذيب، يطاردك الممثل التركي نجاتي شاشماز وفيلمه "وادي الذئاب: العراق" عبر ساعتين من الخيال المثير للشفقة، وكأنه يقول لك في كل لحظة: "نحن الأتراك لم نتعرض للإهانة على يد الأمريكيين في دهوك.. هل اقتنعت بعد؟!" ثم يرمق الجمهور بنظرة بائسة طوال العرض، كأنها من عين أرنب مذعور،  تشي بأنه هو نفسه لا يصدق هذا الخيال العابث للمزيد
إسرائيل تلقي "نشطاء مرمرة" في البحر.. وتركيا تنقذهم على الشاشة
حتى ضحايا ألعابه الاستعراضية، لم يسلموا من الغدر، وإهدار الدم، والاكتفاء بالقصاص لهم بواسطة لعبة أخرى.. الأتراك العشرة الذين سقطوا برصاص الكوماندوز الإسرائيلي في مسرحية "السفينة مرمرة" أمام شواطئ غزة، أصبحوا بعد ثماني سنوات مجرد ممثلين عابثين في فيلم مثير للسخرية، يمجد بطولة زائفة ودولة أشد زيفا للمزيد
"السحلية" تعظ.. ألعاب شيوخ إردوغان المحتالين
لم يحتمل النظام التركي وسلطانه الخشبي رجب إردوغان مسلسلا دراميا ينتقد كهانه وشيوخه المضلين، ويكشف طريقتهم في النصب والاحتيال على الشعب، واستغلال رداء رجل الدين المزيف للقبض على جنة السلطة والثروة والنفوذ للمزيد

Qatalah