يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


حدد رجب إردوغان، مهام السفارات التركية في الخارج، حول أمر واحد، لا يمت للعمل الدبلوماسي بصلة، وهو التجسس وملاحقة المعارضين لحكمه في دول العالم، ما جعل أنقرة تكتسب سمعة سيئة في العالم خاصة أوروبا التي بدأت تنتبه إلى المخطط القمعي وتتعامل مع الدبلوماسيين الأتراك بوصفهم جواسيس.

الرئيس التركي ورط السفارات و المسؤولين القنصليين بالتجسس على المعارضين في 92 دولة أجنبية كجزء من خطة القمع الكبرى، التي تنامت عقب مسرحية الانقلاب التي جرت فصولها منتصف يوليو 2016.

وثائق عديدة نشرت مؤخرًا أكدت أن الاستخبارات التركية كثفت في السنوات الأخيرة أنشطة فتح ملفات التجسس على المعارضين في الخارج، بعد أن تركت السفارات التركية في عواصم العالم أعمالها الأصلية، من تسهيل مصالح مواطنيها في تلك البلاد، وتحولت إلى "بؤر" للتجسس عليهم، ومراقبتهم، وتحسس مواقفهم من النظام الحاكم، فإما مهللين له، ومسبحين بحمده، أو مارقين إرهابيين، يستحقون السجن.

فضائح نورديك مونيتور
من أهم المواقع التي نشرت العديد من الوثائق التي تدين النظام التركي في عمليات تجسس داخل السفارات، موقع نورديك مونيتور السويدي، ومن بين الوثائق خطاب موجه من مديرية الاستخبارات إلى محكمة أنقرة العليا بتاريخ 6 يناير الماضي، تحدث عن "نشاط تجسس غير قانوني" لرجال الشرطة في السفارات التركية، على أنصار زعيم "الخدمة" فتح الله جولن في 92 دولة.

طبقًا لوثائق محكمة أنقرة الجنائية العليا الرابعة ضمن ملف القضية رقم 2016/238، والمؤرخة 16 يناير الماضي، فإن وزارة الخارجية التركية وضعت قائمة طويلة من الكيانات الأجنبية التي كان يملكها ويديرها من تعدهم مقربين من الحركة، بهدف رصدها ومراقبتها وأصحابها عن كثب.

استخبارات إردوغان اعتبرت أن الأشخاص والمنظمات التي تتجسس عليها السفارات التركية مرتبطة بحركة الخدمة المعارضة والتي يقودها فتح الله جولن، المقيم في الولايات المتحدة.

بعد الخلاف بين جولن وإردوغان نتيجة تحقيقات الفساد الكبرى التي طالت مسؤولي وعائلة الرئيس التركي، قامت الاستخبارات التركية بعمليات التجسس على كل من يشتبه في انتمائه لحركة جولن. 

في أوائل عام 2014، صدر أمر من إردوغان بالتجسس على الأشخاص والمنظمات التابعة لجولن، وتم استهداف عناصر الحركة بملاحقات جنائية بتهم ملفقة تزعم تورطهم في أعمال إرهاب.

أوروبا والعالم
أوروبا التي ضجرت من مراكز التجسس التركية تحت غطاء المساجد، احتلت مساحة كبيرة في قائمة التجسس، وورد منها - وفق موقع "نورديك مونيتور" السويدي - في جميع دولها وأبرز الدول التي شهدت نشاطا استخباراتيا ألمانيا والنمسا وبلغاريا والتشيك والدنمارك وفرنسا وكرواتيا.

التجسس الدبلوماسي التركي المجرم بموجب القانون والأعراف الدولية لم يقتصر على الجارة الأوروبية، بل شمل العديد من البلدان الإفريقية مثل بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وإثيوبيا والمغرب والجابون وغانا وغينيا.

الولايات المتحدة أيضا نشطت فيها أعمال التجسس التركية عبر موظفي السفارات والقنصليات في ولايات عديدة أبرزها ألاباما وأركنساس وبوسطن وكاليفورنيا ونيويورك وكارولينا الشمالية وأوكلاهوما بالإضافة إلى بنسلفانيا التي يقيم بها الداعية التركي المعارض فتح الله جولن، القائمة شملت أيضا دول أمريكا اللاتينية وأفغانستان وبنجلاديش والصين وإندونيسيا والفلبين.

وثائق مسربة.. السفارات التركية تمارس التجسس في 92 دولة
تتوالى طلقات النيران الصديقة على الرئيس التركي من منصات القضاء الذي عمل طويلا لإحكام قبضته عليه، فبعد اعتراف محكمة أنقرة بصحة تسريبات التآمر على احتلال سورية،  كشفت وثائق قضائية جديدة عن تورط السفارات التركية في أعمال تجسس على معارضي رجب إردوغان في عدة دول.
الوثائق التي حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدي فضحت قائمة من نشاطات المراقبة والاستطلاع التي استهدفت المؤسسات التابعة لحركة الخدمة ومنتسبيها، ومن بين الوثائق خطاب موجه من مديرية الاستخبارات إلى المحكمة بتاريخ 6 يناير الماضي، تحدث عن "نشاط تجسس غير قانوني" لرجال الشرطة في السفارات التركية، على أنصار زعيم "الخدمة" فتح الله جولن في 92 دولة. للمزيد

بالوثائق.. سفارات تركيا تتجسس على معارضي إردوغان
"كما لو كانوا جزءا من منظمة إجرامية"، هكذا تعاملت أنقرة مع من ينتقدون النظام الحاكم في تركيا، أو يعترضون على سياسات رئيسها، رجب إردوغان، وحزبه، العدالة والتنمية، سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها، ففي الدول الفاشية، يصير الحاكم والوطن شيئا واحدا، ويصير اختلافك في الرأي عن رؤية الجالس فوق العرش، خيانة وعمالة، تستحق من أجلها الإعدام.
السفارات التركية في عواصم العالم تركت أعمالها الأصلية، من تسهيل مصالح مواطنيها في تلك البلاد، إلى "بؤر" للتجسس عليهم، ومراقبتهم، وتحسس مواقفهم من النظام الحاكم، فإما مهللين له، ومسبحين بحمده، أو مارقين إرهابيين، يستحقون السجن. للمزيد

لمراقبة أتباع جولن.. شرطة السفارات التركية جواسيس إردوغان في الخارج
أداة للقمع في الداخل، وجواسيس في الخارج، إردوغان أبعد رجال الشرطة عن مهامهم في حفظ الأمن، وحولهم إلى كرابيج وبصاصين من أجل أن يحكم قبضته على المعارضين أينما كانوا، ما تسبب في تدمير الجهاز المكلف بحماية الشعب. 
من أجل الحفاظ على كرسي السلطة يستغل رجب إردوغان وحزبه الحاكم كل المؤسسات والأدوات الممكنة لملاحقة المعارضين في داخل وخارج تركيا، والشرطة المكلفة بحراسة وحماية السفارات لم تسلم من استغلال إردوغان لها في أعمال تجسسية. للمزيد

وثائق مسربة .. سفارة تركيا في مدريد سيف على رقاب المعارضين
لمطاردة أشباح الانقلابيين تنتشر عيون إردوغان في كل مكان، من الأمريكتين إلى آسيا وإفريقيا وأوروبا ،باتت سفارات تركيا وكرًا لجواسيس رجب، لا وظيفة لها غير جمع المعلومات عن المعارضين في الخارج، ونقلها إلى الأجهزة في الداخل لتغزل بها عرائض اتهام مُلفقة يلاحق بها القضاء المسيس الأصوات الرافضة لجرائم العدالة والتنمية.
وثائق سرية حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدي، ، فضحت استخدام حكومة العدالة والتنمية سفارتها في العاصمة الإسبانية مدريد للتجسس على معارضيها وجمع معلومات عنهم للمساعدة في تلفيق دعاوى جنائية مزيفة ضدهم. للمزيد

"فضيحة تشيلي" ..سفارات تركيا أوكار تجسس على المعارضين
في تعدٍ فاضح على سيادة واستقرار دول العالم، حول رجب إردوغان مقرات السفارات التركية في الخارج، إلى أوكار للتجسس، وجمع معلومات عن معارضيه، تتلقفها أجهزته الاستخباراتية لتجهيز تهم ملفقة، يلاحق بها القضاء المسيس، منتقدي سياسة القمع وانتهاك الحقوق والحريات على يد العصابة الحاكمة.
وثائق سرية حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدي، ، فضحت استخدام حكومة العدالة والتنمية، سفارتها في العاصمة التشيلية سانتياجو، للتجسس على المعارضين، وجمع معلومات عنهم، للمساعدة في تلفيق تهم جنائية ضدهم. للمزيد

وثائق مسربة .. سفارة أنقرة في نيجيريا تتجسس على معارضي إردوغان
في الأمريكتين إضافة إلى آسيا وإفريقيا وأوروبا، باتت سفارات تركيا أوكار تجسس لرجب إردوغان، تقتصر وظيفتها على جمع المعلومات الاستخباراتية عن معارضيه في الخارج، ونقلها إلى أجهزته في الداخل لصنع عرائض اتهام مُلفقة يلاحق بها قضاؤه المسيس الأصوات الرافضة لجرائمه.
وثائق سرية حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدي، ، فضحت استخدام حكومة العدالة والتنمية سفارتها في العاصمة النيجيرية أبوجا للتجسس على معارضيها وجمع معلومات عنهم للمساعدة في تلفيق دعاوى جنائية مزيفة ضدهم. للمزيد

وثائق سرية .. سفارة تركيا في التشيك تتجسس على معارضي إردوغان
حول رجب إردوغان سفارات تركيا حول العالم إلى أوكار تجسس على معارضي نظامه، مهمتها جمع معلومات استخباراتية، بطرق غير قانونية عن الأتراك في الخارج، وإرسالها إلى أنقرة، لفبركة لوائح اتهام يتلقفها قضاؤه الفاسد لملاحقتهم.
وثائق سرية حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدي، ، فضحت إجراءات غير قانونية تمارسها سفارة تركيا في التشيك، بجمع معلومات حول أنشطة معارضي إردوغان، والبحث وراء منظماتهم، وسرد أسمائهم، كما لو كانوا أعضاء في عصابة إجرامية. للمزيد

وثائق مسربة .. شبكة جواسيس تركية تخترق ألمانيا
فشل رجب إردوغان في إدارة البلاد، والوصول بها إلى حافة الهاوية، يرجع إلى ولع الرئيس التركي بعمليات القمع التي يتولى بنفسه الإشراف عليها سواء في الداخل أو الخارج. 
في وقت يقود فيه إردوغان حملة مسعورة لملاحقة معارضيه مستخدمًا الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، فإنه أيضا ينشر عملاءه في الخارج لحشد الجاليات التركية والإسلامية لصالح أجندته السياسية، وتنفيذ عملياته الإجرامية بحق منتقديه في الخارج. للمزيد

وثائق مسربة .. قنصلية تركيا بنيويورك تتجسس على معارضي إردوغان
تحولت المقرات الدبلوماسية للدولة التركية في الخارج، إلى بؤر تجسس على معارضي رجب إردوغان، وأنصار حركة الداعية فتح الله جولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير مسرحية الانقلاب التي جرت فصولها في صيف 2016.
رفض الإدارات الأمريكية المتعاقبة لمطلب أنقرة بتسليم جولن، وعدم الانصياع لابتزاز حكومة العدالة والتنمية، أصاب إردوغان بالسُعار، فدفع بعملائه في الاستخبارات لتنفيذ عمليات تجسس على معارضيه في الولايات المتحدة، تستهدف تصفيتهم جسديا أو اختطافهم. للمزيد

وثائق سرية .. السفارة التركية تتجسس على المدارس في جنوب إفريقيا
باتت سفارات تركيا حول العالم أوكار تجسس على معارضي نظام رجب إردوغان، تجمع المعلومات الاستخباراتية غير القانونية عن رعايا تركيا في الخارج، وترسلها إلى الداخل لنسج لوائح اتهام ملفقة هدفها تكميم الأصوات من أجل تنفيذ سياسات القمع الرامية إلى إحكام قبضة الرئيس على البلاد.
وثائق سرية حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدي، فضحت ، العمليات التي تقوم من خلالها سفارة تركيا في جنوب إفريقيا بجمع معلومات استخباراتية عن أنشطة معارضي نظام إردوغان في بريتوريا، شملت توصيف منظماتهم وسرد أسمائهم كما لو كانوا جزءًا من مؤسسة إجرامية. للمزيد

"بصاصين" إردوغان .. السفارة التركية في كندا تتجسس على المعارضين
التجسس وملاحقة المعارضين في الدول، هي الوظيفة الأولى للسفارات والقنصليات التركية في الخارج، ما جعل أنقرة تكتسب سمعة سيئة في العالم خاصة أوروبا التي بدأت تنتبه إلى مخطط إردوغان القمعي وتتعامل مع الدبلوماسيين الأتراك بوصفهم جواسيس، فيما يتم الكشف يوما بعد آخر عن خلايا إردوغان الاستخباراتية وآخرها في كندا. 
الرئيس التركي ورط السفارات و المسؤولين القنصليين بالتجسس على المعارضين في 92 دولة أجنبية كجزء من خطة القمع الكبرى، التي تنامت عقب مسرحية الانقلاب التي جرت فصولها منتصف يوليو 2016. للمزيد

بالوثائق .. تركيا تتجسس على مراكز رعاية الأطفال في الخارج
حتى مراكز رعاية الأطفال في الخارج، تخضع لعمليات تجسس من نظام إردوغان الذي أطلق جواسيسه في أوروبا وأمريكا لاصطياد المعارضين، والتنكيل بأسرهم في الداخل. 
وثائق كشفت أن السفارة التركية في نيوزيلندا شاركت في حملة لجمع المعلومات الاستخباراتية عن المعارضين ومنظماتهم، بما في ذلك مراكز لرعاية الأطفال، وقدمت تقريرًا لوزارة الخارجية لاستخدامه في رفع دعوى قضائية ضد المعارضين. للمزيد

Qatalah