يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي



لا يبالي إردوغان بالتقارير الحقوقية التي تتحدث عن أوضاع الصحافيين في بلاده، فتركيا في عهده احتلت المركز 157 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة بسبب سياسات تنتهك كل المعايير والأعراف الدولية، فيما تستمر السلطات في اعتقال المئات من العاملين في المجال الإعلامي.
وتعيش الصحافة في ظل حكم إردوغان أسوأ فتراتها على الإطلاق، ويعاني الصحافيون من شتى أصناف القمع، اعتقال وتلفيق تهم وأحكام قضائية جائرة بالحبس عشرات السنين بحق أناس لا يحملون سوى أقلام.
يظهر الكاريكاتير إردوغان بزي أجداده سلاطين الدم الأتراك أثناء مشاركته في تعذيب أحد الصحافيين المعتقلين، في إشارة إلى أن الرئيس الحالي امتداد إلى إرث طويل وسيئ السمعة تنتهجه الدولة التركية منذ سلطنة العثمانيين.
الجدير بالذكر، أن إردوغان اعتقل مئات الصحافيين عقب مسرحية الانقلاب المزعوم في 2016 بتهم فضفاضة وأحيانا وضعوا قيد الاعتقال دون اتهام محدد، في وقت يواجه النظام التركي انتقادات عنيفة من المنظمات الحقوقية بسبب سياساته القمعية تجاه الصحافيين، فيما ترد حكومة أنقرة باعتقال المزيد في انتهاك لكل القوانين الدولية.

Qatalah