يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


من البؤر الرخوة في العالم العربي يتسلل رجال العثمانيين الجدد، مستغلين حاجة بعض الدول للدعم المالي والاستثمارات الأجنبية من أجل خلق ثغرة مرور لمشروعاتهم الخبيثة، رافعين شعارات براقة عن الرخاء ومجتمع الرفاة بالإضافة إلى المساندة اللوجستية، فيما يخبئون وراء ظهورهم خنجر طموحات إحياء سلطنة أجدادهم المقبورة.

وارث النزعة الاستعمارية العثمانية رجب إردوغان، لم يجد أفضل من السودان البلد الذي لم يفق بعد من صدمة انفصال شطره الجنوبي، أرض خصبة لبدء مشروعاته التوسعية في البلاد العربية، عبر التغلغل الاقتصادي من رجال متخفين في زي مستثمرين يحملون إلى الخرطوم أوهام الرخاء المزعوم.
الجيش السوداني، الجائزة الكبرى التي يحلم إردوغان بتقديمها قربانا على مذبح مشروع أجداده البائدين، نجح الأتراك في التسلل إليه عبر ذراع العثمانيين الجدد في الخرطوم، رجل أعمال أسس شركته مع صعود حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في أنقرة، وتوغل في بوابة العرب الإفريقية ونجح في الحصول على الجنسية السودانية قبل نحو 5 سنوات، ليسيطر اليوم على الملابس العسكرية للقوات المسلحة في اختراق يهدد الأمن القومي، ويمثل أحد أهم انتصارات الاستخبارات التركية في إفريقيا.

إردوغان لم يغفل الجانب الثقافي بتأسيس مركز يونس إمرة، رأس الحربة في تجنيد الشباب بمشروع العثمانيين المدمر، عبر غسل العقول وإعادة تشكيلها بدعاية التطرف والإرهاب، في عالم تتصاعد فيه النزعات اليمنية والأفكار الشعبوية، ما يسهل عملية احتلال وجدان النشء في أكبر دولة عربية من حيث المساحة.
سواكن انتزعها إردوغان من حاضنتها العربية، فريسة لأطماع العثمانيين في البحر الأحمر، ومنصة هجوم على الجيران بقاعدة عسكرية سرية، الجزيرة التي كانت يوما ممر حجاج بيت الله الحرام، أصبحت فوهة بارود تستهدف الاستخبارات التركية من خلالها إرهاب من يعارض طموحات هيمنة أنقرة على أحد أهم الممرات التجارية الاستراتيجية في العالم.
نادي المريخ، توغل "تيكا"، مطار الخرطوم، نهب الشطر الجنوبي المنفصل، دارفور، وغيرها الكثير، قضايا يناقشها "عثمانلي" في الملف التالي، مقتفيا أثر العثمانيين الجدد في السودان، وطموحات الهيمنة الاستعمارية الجديدة التي يقودها إردوغان، المتوهم بقدرته على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، حيث كانت الأرض العربية مفروشة بالجثث تحت سنابك الخيول التركية الغازية.

 


المافيا العثمانية تستولى على ذهب إفريقيا من بوابة مصر
اختار العثمانيون إفريقيا الغنية بالذهب والبشر، ليرسلوا إليها أشرس جنودهم، سيطروا على المدن والموانئ، وسرقوا أطنان المعدن النفيس، وأرسلوها إلى إسطنبول، فيما حولوا أصحاب الأرض والمال إلى عبيد يباعون في الأسواق، لحشو خزائن السلطة وقصور الحريم بالمجوهرات الثمينة، مخلفين الخراب لشعوب القارة السمراء.
"بلادهم غنية بالذهب والمسك والعاج، واجبنا احتلال تلك الأراضي واغتنام خيرها"،  بتلك الكلمات اقترح سلمان ريس القائد البحري على السلطان سليمان القانوني غزو إفريقيا، بهدف تجريدها من ثرواتها، وتحويل أبنائها إلى عبيد في أسواق النخاسة وبيوت الحرملك، من منطلق استعلاء عنصري بغيض. للمزيد


في السودان ..النخاس العثماني يحرق القرى ويبيع أهلها
ظن أهل السودان أن العثمانيين جاءوا لنجدتهم من الخطر البرتغالي الذي أضعف اقتصاد البلاد، بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح، وتراجع أهمية الموانئ السودانية على البحر الأحمر في التجارة الدولية، إلا أن الأتراك كانوا أشد إجراما، ففرضوا عليهم الضرائب الباهظة، وسلبوا الممتلكات، وأحرقوا قرى كاملة، وحولوا الموانئ إلى ثكنات عسكرية، ، وحين قضوا على كل شيء تحولوا إلى نخاسين يببعون الأطفال والنساء والرجال، الذين وصفوهم استهزاء بـ "البرابرة" في أسواق العبيد.
عقب سقوط مصر عام 1517 في قبضة الاحتلال العثماني، خضعت الدول التابعة لحكم المماليك إلى إسطنبول ومن بينها شواطئ السودان الشرقي التي تضم موانئ استراتيجية مهمة مثل سواكن، وأخرى تقع في دول شرق إفريقيا مثل مصوع في إريتريا، وزيلع في الصومال.للمزيد



ذهب ونحاس ونفط وكهرباء .. مخطط النهب التركي لثروات الخرطوم
الذهب والبترول والكهرباء والنحاس، 4 ثروات يمتلكها السودان لم تنج من الأطماع التركية، ويسعى إردوغان إلى السيطرة عليها، ونهب خيراتها، عن طريق توقيع اتفاقيات استثمارية تضمن لأنقرة احتلال السودان اقتصاديا واستنزاف موارده. 
"سوف أناقش اليوم الكثير عن الأعمال والتجارة، وأنا على يقين أننا سننهي هذه الزيارة بالاتفاق على عدد كبير من الشراكات"، بهذه الكلمات أنهى الرئيس التركي خطابه أمام البرلمان السوداني. للمزيد

استعمار بوضع اليد .. تركيا تحتل أجود الأراضي السودانية لمدة قرن
سياسة وضع اليد هي ما يتبعها الرئيس التركي في تعامله مع الأراضي الزراعية في السودان، حصل على توقيع الحكومة السودانية باحتلال مساحات شاسعة من أخصب الأراضي لمدة 99 عاما، لاستغلالها في تنفيذ مشروعات استثمارية تدر على بلاده الذهب، ولا تمنح السودانيين الفتات.
سرقة علنية أثارت فزع الشارع السوداني، وتنديد المعارضة التي طالبت السلطات بالكشف عن تفاصيل الجريمة التي تمنح الأتراك الحق في امتلاك أراضيهم طيلة قرن من الزمان للعثمانيين الجدد. للمزيد

مطار السودان .. بوابة تسلل العثمانيين الجدد إلى إفريقيا
تتواصل استراتيجية العثمانيين الجدد للهيمنة على الشرق الأوسط، في محاولة إحياء الظاهرة الاستعمارية البائدة للسلطنة التركية، ومؤخرا انتقل المخطط إلى السودان، عبر أذرع رجب إردوغان الاقتصادية ما وصفه أحد البرلمانيين باختراق الأمن القومي للبلاد.
طموحات إردوغان قبل زيارته الخرطوم نهاية عام 2017 تحققت كاملة، من قاعدة عسكرية في جزيرة استراتيجية، مرورا باتفاقيات نهب الموارد الطبيعية من ذهب ونفط، وأخيرا وضع اليد على المطار الجديد والمنفذ الرئيس للبلاد على العالم لمدة 30 عاما مقبلة. للمزيد


ورطة الخرطوم .. السودان في مصيدة المافيا التركية
لم يفوت إردوغان فرصة زيارته إلى السودان منذ عامين دون الحجر على مواردها الاقتصادية عبر توقيع العديد من الاتفاقيات التي سمحت له بالتوغل في البلد الإفريقي، وضخ استثمارات تركية بواسطة شركات وبنوك مقربة من العدالة والتنمية، ليجر البلاد إلى مصيدة سياسية واقتصادية تسهل له فيما بعد السيطرة الكاملة على الدولة والعبور منها إلى إفريقيا بالكامل.
عقب الزيارة الشهيرة لـ إردوغان نهاية ديسمبر  2017 إلى السودان، والتي اصطحب فيها كتيبة من المستثمرين الأتراك، لتوقيع أكبر قدر من الصفقات والاتفاقيات مع الخرطوم، اتفقت شركة مقربة من رجب - شهيرة بنشاطات مشبوهة مع المافيا التركية - على إقراض السودانيين 2 مليار دولار، لتبدأ أولى خطوات النهب المنظم والاستيلاء على خيرات  البلاد وثرواته. للمزيد


وقف معارف .. مدارس إردوغان تفخخ عقول السودان ببارود التطرف
بالتوازي مع خطة غزو الأراضي العربية في سورية، وتدعيم الجماعات المتطرفة في ليبيا بالسلاح، وامتطاء أنظمة عربية بعينها، يستهدف ديكتاتور أنقرة وحزبه المتطرف، السيطرة على عقول النشء العربي.
البداية كانت من السودان، عبر سلسلة مدارس وقف المعارف، لتخريج الآلاف الموالين لحزب العدالة والتنمية، يتبنون أفكاره المتطرفة، ويمنحون رجب نشوة كاذبة، باعتباره خليفة المسلمين الجديد. للمزيد


يونس إمرة .. مركز تجنيد العثمانيين للشباب السوداني
الامتداد الثقافي أداة يستخدمها رجب إردوغان في التوغل داخل الدول العربية، تمهيدا لنهب ثرواتها والاستيلاء على خيراتها، بالإضافة إلى مخطط فرض هيمنة العثمانيين الجدد، سيرا على نهج أجداده سلاطين الدولة البائدة.
بداية عام 2017 رفع إردوغان من وتيرة تنفيذ خططه في السودان، إذ عقد مع مسؤوليه عشرات الاتفاقيات لامتلاك مئات الآلاف من الهكتارات الزراعية لعشرات السنين، بالإضافة إلى الحصول على امتيازات كاملة للتنقيب عن الذهب والنحاس، فضلا عن إنشاء خطوط إنتاج تصنيع المواد الخام في أنقرة لدعم اقتصاده المتهاوي. للمزيد

تيكا وأخواتها .. أذرع إردوغان للسيطرة على السودان
من باب المساعدات الإنسانية دخلت العديد من المنظمات التركية وعلى رأسها "تيكا" إلى السودان من أجل السيطرة على خيرات البلاد، واستغلال أراضيه الخصبة، وتجنيد شبابه لتنفيذ المخططات التركية، وتهديد الأمن القومي العربي في البحر الأحمر.
مؤسسة الدراسات الاستخباراتية الجيوسياسية الأوروبية "GIS" قالت في تقرير لها حول تغول إردوغان في دول القرن الإفريقي خاصة السودان، إن تركيا قدمت مساعدات بلغت حتى 2015 مليار دولار أمريكي، للتباهي أمام العالم بأنها دولة تقدم دعما للشعوب الفقيرة، والتوغل في تلك البلدان بنعومة. للمزيد


من بوابة "المريخ" .. إردوغان يخترق قطاع الرياضة في السودان
يجيد رجب إردوغان الأعمال الملتوية، يبرع في التخفي والدخول من الأبواب الخلفية والشبابيك أيضا، لديه بدل القناع ألف، يبدلها على وجهه حسب الحاجة والضرورة، وعبر قطاع الرياضة، وكرة القدم تحديدا، استطاع سلطان أنقرة بسهولة أن يخترق المجتمع السوداني.
استغل شغف السودان بكرة القدم، لاعبهم بـ"البيضة والحجر"، وأمر رجاله باقتحام قطاع الرياضة وتسخير شركاته لـ"رعاية" واختراق أكبر الأندية الرياضية وسداد ديونها فضلا عن محاولة امتلاك بعضها، بدعوى تطوير وترقية الرياضة الأكثر شعبية بين أبناء وادي النيل. للمزيد

"لص حرب" .. إردوغان يغرس أنيابه في السودان لنهب ثروات دارفور
سرطان العثمانلي يختار المناطق الأضعف في جسد الوطن العربي، يغرس فيها مخالبه المسمومة، متوهما قدرته على الإضرار بأمنه القومي، لم يكتف لص أنقرة بدعم الإرهاب في سورية وتسليح جماعة الإخوان الإرهابية في سورية، وقرر مد نفوذه إلى السودان، ووضع يده على ثروات إقليم دارفور، الذي أنهكته الحرب.
بدأ إردوغان مخططه الشيطاني باستغلال حاجة حكومة الخرطوم لشريك عسكري، يساعدها في تحجيم المعاناة الناتجة عن التمرد العسكري في الإقليم، وقدم نفسه للسودان باعتباره المخلص، والشريك الإقليمي القوي، الذي يستطيع المساعدة في السيطرة على الأوضاع العسكرية والإنسانية المتدهورة. للمزيد


الكذاب .. إردوغان ينفي إقامة قاعدة عسكرية في سواكن والأدلة تؤكد
فيما ينفي إردوغان إقامة قاعدة عسكرية تركية في جزيرة سواكن بالسودان، تؤكد الأدلة والشواهد وتصريحات بعض المسؤولين الأتراك أنفسهم كذب الرئيس التركي الذي يحاول إنجاز المهمة دون أن يلفت إليه الانتباه، من أجل تهديد الأمن القومي العربي في المنطقة الاستراتيجية.
في 26 ديسمبر 2017 وخلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للسودان، وقع مسؤولو البلدين 21 اتفاقية للتعاون العسكري والأمني، من بينها واحدة تقضي بحصول الأتراك على حق استغلال وإدارة ميناء سواكن لمدة 99 عاما. للمزيد


"العثمانية الجديدة" .. سواكن السودانية بوابة إردوغان لإشعال المنطقة العربية
على مدار 3 قرون، استغل العثمانيون جزيرة سواكن لإرسال الحملات العسكرية إلى السواحل السودانية بغية احتلالها ونهب مواردها وثرواتها، واليوم يسير رجب إردوغان على نهج أجداده المفتون بماضيهم المخزي، ويسعى مع رفاق دربه "العثمانيين الجدد" إلى إحياء سلطنتهم المقبورة.
رجب استغل ظروف السودان الاقتصادية لإحكام قبضته على شبه الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي في البحر الأحمر، ورتب زيارة لها ديسمبر 2017، حاملا معه الكثير من الوعود لإنقاذ اقتصاد الخرطوم المترنح بـ22 اتفاقية، مقابل الاستيلاء على الأرض الزراعية وجزيرة سواكن المهمة. للمزيد


"أذرع الأخطبوط" .. 5 رجال يعيدون اقتصاد السودان إلى حظيرة العثمانيين
لم تعد نوايا العصابة الحاكمة في أنقرة تجاه السودان، تحتمل التأويل، إنها عودة قوية للاستعمار العثماني، بوجه أكثر قبحا وبشاعة، يقوده 5 من رجال الأعمال المقربين من الرئيس رجب إردوغان.
نجحت الشركات المملوكة لعصابة حزب العدالة والتنمية الحاكم، في بسط سيطرتها على مئات الشركات، وآلاف الأفدنة، من أجود الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى مناجم النحاس والذهب، ومناطق التنقيب على البترول، حتى الأندية الرياضية في السودان لم تسلم من مخططات العثمانيين الجدد. للمزيد


فاسد ينهب الخرطوم .. رجل العثمانيين الجدد يحتكر ملابس الجيش السوداني
الأطماع التركية في الدول العربية تجلت في السودان، ولم تتوقف محاولات حفيد الاستعمار العثماني رجب إردوغان من أجل وضع موطئ قدم فيه، بهدف السيطرة على موارد البحر الأحمر، والوصول إلى قلب إفريقيا النابض بالثروات والموارد الطبيعية.

حكومة إردوغان تمكنت من التوغل في الخرطوم، حتى وصلت إلى حصول شركة تركية على احتكار لصناعة الملابس العسكرية للجيش السوداني، من خلال مصنع "سور" الذي تأسس عام 2003، أي بعد سنة واحدة من وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في أنقرة.
في 8 يناير 2017  افتتح مقر جديد لـ"سور"، الذي يتحكم فيه رجل الأعمال التركي الحاصل على الجنسية السودانية أوكتاي أرجان، في المنطقة الصناعية (بحري) بالعاصمة الخرطوم،  بحضور مسؤولين سودانيين رفيعي المستوى أبرزهم وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض بن عوف ونائب وزير دفاع أنقرة شواي ألباي، ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، حسب موقع "سودان تربيون". للمزيد


الفاتح علي حسنين .. معلم إردوغان وعراب "العثمانيين الجدد"
"دولة واحدة اسمها تركدان، لها عاصمتان: الأولى إسطنبول والثانية الخرطوم، وحاكم واحد، إنه رجب إردوغان"، بهذه الكلمات أبدى الداعية السوداني الفاتح علي حسنين ترحيبه بالدور التركي الاستعماري في بلاده بقيادة رجب إردوغان.
أثناء زيارة إردوغان إلى السودان نهاية عام 2017، التقى الضيف الثقيل الدكتور والداعية السوداني في منزله في العاصمة الخرطوم، وقضى ساعات طويلة في تناول الطعام وتبادل الحديث مع الرجل المعروف بـ "معلم إردوغان وشيخه". للمزيد


قيود أم اتفاقيات .. إردوغان يحتل السودان باسم التعاون العسكري
باتفاقيات سرية، يحاول الرئيس التركي السيطرة على الخرطوم والتحكم في الجيش والشرطة السودانيين، عن طريق تقديم الدعم والمشاركة في العديد من التدريبات العسكرية التي تستطيع أنقرة من خلالها إحكام قبضتها على البلاد، وبسط نفوذها على البحر الأحمر، ما يهدد الأمن القومي العربي والتجارة الدولية. 
تاريخ قصير من العلاقات القوية بين البلدين، إلا أنه أثمر عن اجتياح تركي للأراضي السودانية من خلال زيارات المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم إردوغان نفسه الذي تشكل السودان بالنسبة له أهمية خاصة نظرا لموقعها الاستراتيجي. للمزيد 


النهب العثماني من الفقراء .. جنوب السودان في قبضة إردوغان
وجد رجب إردوغان الفرصة سانحة للتدخل في جنوب السودان عبر هيئة الحوار الوطني التي شكلها رئيسه سيلفا كير عام 2016، لإدارة الحوار بين الحكومة والمعارضة، بعد صراع اندلع في 2013 وتطور لحرب أهلية استمرت عامين، قبل أن يوقعا اتفاق السلام الأول في 2015 ثم الثاني والنهائي في 2018.
تركيا تدخلت بشكل مباشر في البلد الفقير المنهك بالصراعات القبيلة، خلال مباحثات اتفاق السلام في 2018  بين الأطراف المتنازعة داخل هيئة الحوار الوطني، عبر سفيرها في جنوب السودان حسن سيفيلير أشان، إذ أعلنت أنه التقى بقيادات الحوار الوطني في ساحة الحرية بالعاصمة جوبا لبحث آخر المستجدات. للمزيد

 

 

Qatalah