يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


كعادتها أثارت السيدة الأولى في تركيا، أمينة إردوغان، موجة من الاستنكار الشعبي، بسبب ميلها للاستعراض والبذخ، رغم الأزمة الاقتصادية التي تضرب بلادها وتعصف بأغلبية الشعب التركي، بسبب سياسات زوجها الحمقاء، حيث ظهرت أمينة خلال زيارتها بصحبة الرئيس التركي إلى المجر الأسبوع الجاري، وهي تحمل حقيبة يد من ماركة شانيل الفارهة، تصل قيمتها إلى 35 ألف ليرة.
وقالت صحيفة جمهورييت إن أمينة تشتهر بحبها للتسوق واقتناء التحف، وكشفت الصحيفة أن زوجة السلطان أنفقت ذات مرة أكثر من 40 ألف يورو، داخل أحد البازارات، خلال زيارتها الرسمية وزوجها إلى العاصمة البولندية وارسو، في يوليو 2016،  فضلا عن شغفها بشراء الملابس باهظة الثمن، التي أنفقت عليها خلال الزيارة نفسها مبلغا تخطى 174 ألف ليرة (50 ألف دولار). 
وظهرت أمينة إردوغان، التي أعادت إلى أذهان فقراء تركيا مشاهد البذخ في حريم السلاطين العثمانيين، خلال إحدى رحلاتها إلى دافوس، وهي تحمل حقيبة من ماركة في آر الهولندية، يتخطى سعرها مليون ليرة تركي، بينما ظهرت بحقيبة أخرى في مايو 2018، من ماركة هيرميس، بلغت قيمتها 51 ألف دولار، أي ما يعادل راتب إردوغان في ستة أشهر، فيما تساءل كثيرون مستنكرين: كيف منح الرئيس التركي راتب نصف عام إلى قرينته لشراء حقيبة يد.
من أبرز مظاهر الترف الذي تعشقه السلطانة أمينة أنها تتباهى بين "حريم الدولة" بشرب الشاي الأبيض الفاخر، الذي يزرع في مدينة ريزا مسقط رأس الرئيس التركي، ويعتبر من أكثر المشروبات استهلاكا داخل قصر إردوغان، ويصل سعر الكيلو منه إلى 4 آلاف ليرة (1500 دولار) في أكواب ذهبية يبلغ ثمن الواحد منها 300 يورو.
تأتي هذه الممارسات الاستفزازية من زوجة إردوغان فيما تعيش تركيا حاليا أزمة اقتصادية طاحنة، تسببت في زيادة التضخم ودخول شرائح كبيرة من الأتراك تحت خط الفقر، وإفلاس شركات كبيرة،  في أعقاب فرض أميركا عقوبات تجارية على أنقرة، وانهيار قيمة العملة التركية.

Qatalah