يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


جدد يوسف القرضاوي الحديث عن نظرية المؤامرة التي دأب الرئيس التركي على ترديدها في خطاباته الشعبوية لتبرير فشله، قال - رئيس ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين-  إن الغرب يكيد لتركيا لأنه لا يريد لها أن تعود أمة كبرى، لافتا إلى أن "الله سينصر إردوغان ما دام المسلمون الصادقون معه" حسب تعبيره.
وأضاف القرضاوي خلال كلمته في افتتاح فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد في دورتها الخامسة: أن العالم الإسلامي أصابته مصائب كثيرة بينما حارب الجميع الأتراك  لأنهم دافعوا عن الأمة، ولم ينس أن يشيد بالتطور الكبير الذي شهدته البلاد على يد إردوغان، متجاهلا احتلال أنقرة للشمال السوري، وبعيشيقة في العراق، وعلاقات الرئيس التركي القوية مع الكيان الصهيوني. 
حاول القرضاوي من خلال كلمته تصوير إردوغان على أنه هو خليفة المسلمين وبدونه ستنهار الأمة، متناسيا أنه هو من أدخل العالم الإسلامي أتون الإرهاب بدعمه المتواصل للجماعات والكيانات المتطرفة وفي مقدمتها داعش من أجل مساعدته في تحقيق أطماعه التوسعية على حساب أرواح آلاف الأبرياء في سورية والعراق.


يشارك في الجمعية العمومية للاتحاد أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة بينما تتواصل فعالياته حتى الخميس المقبل، ومن المقرر أن تشهد الجمعية العمومية للاتحاد انتخابات على منصب الرئيس ونوابه والأمين العام ومساعديه، إضافة إلى أعضاء مجلس الأمناء.
تعد تركيا الملاذ الأخير أمام يوسف القرضاوي الزعيم الروحي لجماعة الإخوان الإرهابية،  بعد الحكم عليه - غيابيا- بالمؤبد من محكمة عسكرية مصرية في وقت سابق بتهم تتعلّق بـ"التحريض على القتل والعنف"، على خلفيّة مقتل ضابط أمن مصري عام 2015، إضافة إلى وضعه على قوائم الإرهاب من جانب الرباعي العربي (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) وتصنيف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كمنظمة "إرهابية".
تأسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  عام 2004 في مدينة دبلن بإيرلندا، وفي عام 2011، تم نقل مقره الرئيس إلى العاصمة القطرية الدوحة الداعمة للإرهاب بناءً على قرار من مجلسه التنفيذي، ويديره كلٌّ من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.‎
يُذكر أنّ جماعة الإخوان الإرهابية، أحيّت الذكرى الـ90 لتأسيسها أبريل الماضي في إسطنبول، تحت عنوان "تسعون عاماً من العطاء"، بمركز أمير أفندي الثقافي

 

Qatalah