يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لم يكتف نظام إردوغان بالمتاجرة الحرام بنفط سورية والعراق مع تنظيم داعش الإرهابي، بل يستولى حاليا على زيتون حدائق عفرين السورية لتصديره إلى الخارج، بعد الاستيلاء على محاصيل القمح من حقول المدينة، ليجني رجب بالفعل ثمار العملية العسكرية التي شنها جيشه لاحتلال المدينة في يناير الماضي والتي عرفت باسم "غصن الزيتون".

تهريب الزيتون
ينقل جنود إردوغان زيتون المدينة إلى الداخل التركي عبر بوابة الجمارك التابعة للمدينة، حسب تصريحات سقط فيها مسؤولون من الحكومة التركية، ووفقا لمجلس عفرين الزراعي سيتم إنتاج نحو 40 ألف طن من زيت الزيتون، من حدائق المدينة التي تضم 18 مليون شجرة زيتون عالية الجودة.

التصدير للخارج
أعلن مجلس عفرين الزراعي أن 85% على الأقل من كميات الزيتون التي تجنيها المدينة سيتم إرسالها إلى تركيا لاستخلاص الزيوت منها ومن ثم تصديرها إلى الخارج، مؤكدًا أن الأتراك يستولون على أشجار الزيتون دون تعويض أصحابها.
وأضاف المجلس أن الأتراك يستخلصون زيت الزيتون المهرب في مصانع بمدينة هطاي جنوبي البلاد، ويبيعون صفيحة الزيت بنصف سعرها في السوق، مؤكدًا أن أنقرة صدرت بالفعل كمية منه إلى إسبانيا في صفقة بلغت قيمتها 80 مليون دولار.

حصة الإرهابيين
وأفادت مصادر محلية في ريف عفرين أن الفصائل المسلحة المدعومة من إردوغان تستولى على ما يتساقط من جنود إردوغان في حدائق الزيتون، وينهبون فضلا عن ذلك كميات كبيرة من صفائح الزيت من بيوت الأهالي.
تأتي كل هذه الممارسات بإيعاز من الحكومة التركية وبدعم مباشر منها في ظل ترويجها لقوانين وهمية موجهة للرأي العام، كان آخرها قوانين جمع محصول الزيتون في المدينة.


وقال عدد من المزارعين رفضوا الإفصاح عن هويتهم خشية الاعتقال والملاحقة لوكالة "إيه إن إف" إن إرهابيين داهموا منزل مزارع في ريف المدينة، وسرقوا 165 صفيحة زيت زيتون.
وداهم إرهابيون من قرية خلنيره بريف عفرين عددا من المنازل واستولوا على كميات من صفائح الزيت، وسرق آخرون سيارة "بيك آب" محملة بصفائح زيت على الطريق الواصل بين قرية باسوطة والمدينة.

Qatalah