يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


ليست مجرد عائلة لرئيس دولة فاشل جر البلاد إلى هاوية اقتصادية لا خلاص منها إلا برحيله، ولكنها بمثابة عصابة ترتكب جرائم منظمة تخطت حدود تركيا إلى سورية والعراق، حيث لم تكتف عصابة رجب بنهب أموال الشعب عبر صفقات مشبوهة حصلت خلالها على ملايين الدولارات، ولا بإراقة الدماء في شوارع البلاد والتحكم في مفاصل الدولة التي باتت على أيديهم خرابة يعشعش فيها الفقر والجوع وتمتلىء سجونها بآلاف المعارضين، ولكنها أقامت علاقة قوية مع الإرهابيين على أرض الجيران لتصدر الموت إلى ملايين الأبرياء على أمل استعادة أمجاد مذابح العثمانيين. 
داخل قصر أبيض أقامه رجب إردوغان فوق القانون من أموال المواطنين، تعيش العصابة الصغيرة التي استطاعت في سنوات قليلة أن تبني إمبراطوريتها من الشركات والمحلات التجارية وأساطيل البحار وتجارة الأسلحة مع التنظيمات الإرهابية، أما من يجرؤ على كشف فساد عائلة رجب فإن السجن أو القتل هو المصير الذي ينتظره.
ترسل العصابة الرصاص إلى قلوب الأطفال في سورية ، بينما تضع الزهور على قبر مؤسس الكيان الصهيوني تيودور هرتزل، وتتفنن في صناعة الأزمات داخل البلاد وكأنها تتسابق على انهيار تركيا.



"سلطنة رجب".. إردوغان يحول تركيا إلى ضيعته

نجح الرئيس التركي رجب إردوغان في تحويل تركيا إلى سلطنة عائلية، تفشى فيها مرض المحسوبية، بعد إسناد الوظائف الحساسة والمهمة في الدولة إلى أقاربه وأصدقائه، ولم يتعظ من قضايا الفساد التي تورط فيها مع حاشيته العام 2013.

أصدر إردوغان مرسوما في يوليو الماضي يقضي بإعادة هيكلة مجلس الشورى العسكري الأعلى - يتحكم في قرارات ترقية الضباط أو إحالتهم للتقاعد - إلى جانب تحويل أغلب أعضائه إلى مدنيين، وتقدم التشكيل الجديد تعيين زوج ابنته بيرات آلبيراق. للمزيد

أمينة إردوغان.. من طالبة فاشلة إلى سلطانة الحرملك
بفرحة، حملت السيدة كولبران مولودتها الخامسة أمينة، ظلت تتأمل عينيها اللامعتين، وتهز سريرا صغيرا يتأرجح بها في غرفة رحبة تفوح منها رائحة الثراء، بمنطقة أسكودار في إسطنبول، بينما تقبض الطفلة على خنصر أمها، ويرقبها والدها جمال، ويتقاسم مع زوجته الابتهاج بأول يوم لابنته في الوجود، محملقا في ورقة توثق يوم 21 فبراير 1955.

لم تنل أمينة قسطا وافرا من التعليم ولم تؤهلها قدراتها لأكثر من شهادة الثانوية بإسطنبول، بعد أن فشلت في إكمال تعليمها بمدرسة مدحت باشا للفنون، لكنها كانت شابة فائقة الجمال طلب ودها كثيرون، وتسابق المتقدمون للزواج منها، لكنها آثرت الارتباط بشاب فقير لا يقارن بمستواها المادي يدعى رجب إردوغان. للمزيد



بلال.. فاسد من صلب إردوغان
من صلب رجب إردوغان خرج فاسد كبير يحمل اسمه وصفاته، ليورط العائلة المشبوهة من الأساس في وقائع فساد وعمليات غسيل أموال، بعد أن أطلقه أبوه على مال الشعب التركي.
بدأ بلال إردوغان طريقه الإجرامي عبر مؤسسة خيرية تزعم أنها تقدم أعمالا خيرية بهدف تعليم الشباب وتطويره، ولكن سرعان ما تمدد هذا الوقف بشكل كبير ليتكون من 21 مسكنا طلابيا، و3 دور ضيافة، و160 مليون ليرة، ليبدأ مشروعاته الاستثمارية في الجامعات ورياض الأطفال لتخريج جيل يدين بالولاء له ولأبيه. للمزيد

سمية إردوغان.. فتاة أحلام الإرهابيين
شيء واحد لا تجيده سمية إردوغان، إنه رسم الابتسامة على وجهها، ملامحها الجامدة تعاندها دائما، ولا تمكّنها أبدا من إتمام العملية بنجاح، فعندما تتعمد إظهار أسنانها البيضاء تبدو الابتسامة متناقضة مع قسماتها، وتظهر الصورة مفبركة كأنها "فوتوشوب"، ربما على أحدهم أن يواجه سمية بالحقيقة وينصحها بعدم إجهاد نفسها مجددا، والاكتفاء بتكشيرتها التي تناسب طبيعة وجهها الصخري.

فيما عدا ذلك فالابنة الصغرى للرئيس التركي استطاعت أن تصل بفضل والدها إلى غرفة صناعة القرار في أنقرة، استغلت منصبه ففرضت شروطها على الجميع، وتحت حمايته حطمت أنف القانون لتجمع ثروة طائلة، وامتد طموحها خارج حدود الدولة إلى التعاون مع الجماعات المسلحة في سورية، حتى أصبحت فتاة أحلام الإرهابيين فتقدم أحدهم ليطلب يدها! للمزيد



بوراك إردوغان.. حصانة القتل في سلطنة الأب

حادثة مروعة شهدها أحد شوارع إسطنبول صباح 11 مايو 1998، انفجر رأس الفنانة ساڤيم تان يوراك بالدماء بعد أن صدمتها سيارة مسرعة وهي تعبر الطريق، في حين لم يتوقف السائق لالتقاط ضحيته، وتركها تنزف بمفردها، وعندما تم نقلها إلى المستشفى بعد ساعات لم يستطع الأطباء إنقاذها وفارقت الحياة بعد 5 أيام.
توصلت الشرطة للسائق، إلا أنها لم تستطع القبض عليه، على العكس  سعت لتهريبه خارج البلاد حتى لا يمثل أمام المحكمة، بعد أن عرفت أنه لا يحمل رخصة قيادة وأنه كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول، والأهم أنه أحمد براق نجل الرئيس التركي رجب إردوغان الأكبر. للمزيد

بيرات آلبيراق .. ظل إردوغان السام
"أقصر الطرق إلى قلب رجب إردوغان ابنته" بهذه القاعدة السحرية تمكن الشاب بيرات آلبيراق من الوصول إلى مقعده بجانب الرئيس التركي الذي سمح له بعد الزواج من إسراء بأن يحصل على كل ما يريد من طموح سياسي، وجمع ثروة هائلة لا يستطيع أحد في تركيا أن يسأله عن مصدرها.

مهلا.. فالشاب يتمتع بمواهب خرافية لا يستطيع أحد أن ينافسه عليها، إنه يمتلك كفاءة عالية في إدارة أكبر المؤامرات داخل أنقرة وأهمها على الإطلاق مسرحية الانقلاب الشهيرة التي مكنت إردوغان من ابتلاع خصومه دفعة واحدة، كما يتمتع بعلاقات قوية مع إسرائيل، وينظر إلى "داعش" على أنها الفرخة التي تدر له الذهب وبالتالي فإنه يوفر للتنظيم الإرهابي ما يحتاج إليه من دعم. للمزيد



سلجوق بيراقدار.. غلام إردوغان "المشبوه"

بعناية فائقة يحرص الرئيس التركي رجب إردوغان على اختيار أزواج بناته، بيرات آلبيراق ابن العائلة الثرية ذات النفوذ زوجه نجلته الكبرى إسراء، بينما مهندس الطائرات دون طيار سلجوق بيراقدار كان من نصيب الصغرى سمية.
تبدو الحكمة القديمة "الطيور على أشكالها تقع" متحققة في زواج  سلجوق من سمية في حفل أسطوري عام 2016 في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الأتراك، وحضر زفاف ابنة إردوغان 30 عاما، نحو 6 آلاف شخص. للمزيد

Qatalah