يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


جنون طاغية وحسرة شعب وبكاء مواطنين وضحكات وزراء غافلين، صور ومشاهد من عام مضطرب عاشته تركيا، الليرة كانت النجم الأول بامتياز، يستيقظ المواطن التركي يستعلم أولا عن سعرها، ثم يعد مدخراته القليلة يلغي بعض المواعيد ويستقر على مشاوير قليلة، فالأسعار أغلى من قدرته على الحركة، كل هذا لأنه يدفع ثمن قرارات عشوائية من قبل رجب إردوغان وصهره بيرات آلبيراق، دفعت بالليرة إلى قبل النار، فانصهرت قيمتها وخسرت 40% من قيمتها في الثلاثاء الكبير، 14 أغسطس 2018، وهو اليوم الذي غير وجه الحياة في تركيا للأسوأ.

في 2011، كان الدولار الأمريكي يعادل 1.5 ليرة تركية، وفي صبيحة إعلان فوز حزب العدالة والتنمية، في الانتخابات البرلمانية في تركيا، وصلت قيمته إلى 2.8 ليرة، أما اليوم، فالدولار الأمريكي يعادل نحو 5.7 ليرة.. رحلة من الهبوط والسقوط الذريع، بسبب سياسات فاشلة يصر عليها الرئيس رجب إردوغان، مطلقًا نظريات اقتصادية شخصية، ويصر عليها، ويفرضها على مؤسسات البلاد المالية.

في أغسطس من 2018، كانت الليرة التركية على موعد مع "السقوط الكبير"، أو "النكبة"، بضربة أمريكية واحدة، خسرت 40% من قيمتها أمام الدولار، لتظل طريحة الفراش منذ ذلك الوقت، تحاول أن تتعافى مجددا، وتكافح في سبيل هذا، دون فائدة. في المقابل، لا يبدو إردوغان قانعا بالامتثال لرؤى المؤسسات الدولية الاقتصادية، ونصائحها، فيما هو يحاول إنقاذ اقتصاد بلاده، فلا يصيبه إلا بمزيد من الانهيار.

الأتراك، يُحملون الليرة السبب في تدهور أحوالهم المعيشية بسبب هبوطها المتكرر أمام الدولار الأمريكي منذ أغسطس 2018، لكن إذا كان لتلك العملة لسان تدافع به عن نفسها، ستحكي قصة مغايرة، بطلها ديكتاتور اعتقد أن تطبيق رؤيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، هي الدواء لعلات تركيا التاريخية، فيما هي في الحقيقة، كانت "السم" الذي كاد يقتلها.

قصة معاناة الليرة، تبدأ قبل عام من الآن، تحديدًا في 12 أغسطس 2018، عندما فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلسلة من العقوبات على نظام إردوغان لاحتجازه القس الأمريكي أندرو برونسون لمدة عامين بتهم واهية، لتدخل العملة التركية في أزمة عنيفة لأول مرة منذ 17 عامًا.

الليرة، تحكي الكيفية التي حول بها الرئيس التركي أزمتها من "زوبعة في فنجان"، على حد وصفه، إلى "إعصار جامح"، كانت أبرز تجلياته القضاء على أسطورته الاقتصادية، والإجهاز نهائيًا على صورته باعتباره سياسيًا لا يقهر، بعدما فقد بلديات تركيا الكبرى خلال الانتخابات المحلية الأخيرة.

القصة التي تحكيها الليرة، تربط السياسي بالاجتماعي بالاقتصادي، كما تظهر ملامح لصورة قاتمة السواد لتركيا تحت حكم إردوغان، الذي يعتقد كأي طاغية، أنه من طينة غير طينة البشر، ويرى في الإنصات للمنطق علامة من علامات ضعف الشخصية، ويجاهد بكل قواه لإظهار قراراته الاستبدادية، كأنها نابعة من رؤية جديدة تنتشل العالم من حالة الضياع التي وصل إليها، فيما هي في الحقيقة السبب في ذلك.

"استعدوا لانهيار الليرة التركية"، تحت هذا العنوان الصادم، حذر الصحافي التركي سامح أرديتش، من السياسات الفاشلة لرجب إردوغان وصهره المدلل بيرات آلبيراق، في إدارة دفة الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد منذ منتصف العام الماضي، وأدت لانهيار الليرة بنسبة 40% أمام الدولار الأمريكي، مع وصول التضخم لمستويات قياسية غير مسبوقة.

أرديتش تنبأ في مقال له بجريدة "تي أر 724"، بانهيار تام لليرة التركية في القريب العاجل بسبب سياسات إردوغان، ونظامه الحاكم، واصفا ما يحدث في تركيا الآن بـ أكبر أزمة في تاريخ الجمهورية التركية، التي سوف ينجم عنها الإفلاس والألم واليأس.

الصحافي التركي يؤكد في مقاله أن هذا الانهيار الكلي بات يشعر الجميع بحدوثه إلا المجموعات الموالية لحزب العدالة والتنمية والمقربون من قصر إردوغان، والتي وصفها المقال بـ " الأقلية السعيدة"، نظرا لعدم تأثرهم بـ ارتفاع أو هبوط معدل التضخم، لأنهم -وفقا للكاتب- يستولون على ضرائب 82 مليون مواطن تركي، ويتعمدون إنكار وجود الأزمة، ويتجاهلون الإفلاس المالي والاقتصادي الذي تشهده البلاد، الذي جعل تركيا تتجه إلى الاستدانة من البنوك الأجنبية. 

بتأثير انهيار الليرة، خسر إردوغان البلديات الكبرى، لتلوّح أحزاب المعارضة بانتخابات رئاسية مبكرة، ثم هاهو الآن يشهد الانشقاقات تضرب حزبه، وتقسمه، ويخرج قادته يهاجمونه علنا، وبعضهم يسعى لتأسيس أحزاب جديد، قادرة على سحب البساط من تحت قدميه.. سيناريو بليغ، يبدو في ظاهره أن إردوغان قد أودى بالليرة إلى الهلاك، لكن يبدو أنها أخذت بثأرها عاجلا، فقد أودت به، وبحزبه، وبمستقبله السياسي إلى الهاوية أيضا.

في الذكرى الأولى لأزمتها .. الليرة تُخلي ذمتها أمام الأتراك
تبكي حالها، تنعي العصر الذي ولى، عندما كان وجودها في جيب المواطن التركي كافياً لشعوره بالأمان، تبدل الزمن وجار عليها، تكاد لا تساوي الحبر الذي كتبت به، تعاني الليرة التركية من سوء معاملة رجب إردوغان وعصابته، تعصف بها قرارات عشوائية أضاعت هيبتها، تعرضت لهزة أنقصت وزنها إلى الثلث، تعاني من النحافة الاقتصادية، وتتلقى لعنات المواطنين وهي بريئة من أفعال رجب.
الأتراك، يُحملون الليرة السبب في تدهور أحوالهم المعيشية بسبب هبوطها المتكرر أمام الدولار الأمريكي منذ أغسطس 2018، لكن إذا كان لتلك العملة لسان تدافع به عن نفسها، ستحكي قصة مغايرة، بطلها ديكتاتور اعتقد أن تطبيق رؤيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، هي الدواء لعلات تركيا التاريخية، فيما هي في الحقيقة، كانت "السم" الذي كاد يقتلها. للمزيد

إقالة "قايا" والـS-400 السبب .. الليرة تواصل السقوط أمام الدولار
إصرار تركيا، متجاهلة العقوبات الأمريكية، على استكمال شراء منظومة الصواريخ الدفاعية الروسية S-400، دفع الليرة التركية إلى المزيد من الانهيار أمام الدولار، الذي سجل في التعاملات 5.7120 ليرة، مرتفعاً عن 5.67، كما انخفضت الليرة أمام اليورو، الذي سجل 6.3720 ليرة.
صحيفة "بيرجون" التركية، كشفت عن سبب انهيار قيمة الليرة أمام العملات الأجنبية، بقولها :"ارتفاع سعر صرف الدولار، جاء بعد اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعضاء مجلس الشيوخ، لمناقشة احتمالية فرض عقوبات على تركيا، بسبب شرائها صواريخ S-400 الروسية". للمزيد

اقتصاد تركيا ينهار .. 14% انخفاضاً في الصادرات خلال عام
تدخلات الرئيس التركي، رجب إردوغان، في السياسات الاقتصادية، أسفرت عن تدني معدلات الإنتاج وتراكم الديون والانهيار المتتالي لقيمة الليرة أمام العملات الأجنبية، قبل أن يصل الانهيار إلى سوق الصادرات، الذي كان الأمل الوحيد أمام الشركات التركية، لتعويض خسائرها وسداد ديونها المتراكمة.
إحصائيات التجارة الخارجية المؤقتة، المستندة لبيانات وزارة التجارة ومعهد الإحصاء، كشفت أن حجم الصادرات التركية في يونيو 2019، انخفض بنسبة 14.3%، مقارنة بشهر يونيو 2018، ليصل 11 مليارا و82 مليون دولار، كما انخفضت الواردات بنسبة 22.7%، مقارنة بشهر يونيو 2018، لتصل إلى 14 مليارا و259 مليون دولار. للمزيد

64 مليار دولار ديونًا .. موديز: النظام المصرفي التركي يندفع باتجاه سلبي
في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من الانهيار الاقتصادي الكامل في تركيا، ويتزايد فيه الجدل أيضا حول قدرة الحكومة التركية على إنقاذ البلاد من هذا الانهيار الوشيك، صدر  تقرير لوكالة "موديز"، إحدى وكالات التصنيف الائتماني الرائدة في العالم،  يكشف بوضوح أسباب الضعف في الاقتصاد التركي، والذي أجبر البنوك على رفع مخصصاتها الائتمانية السيئة ما أدى إلى تباطؤ في نمو الائتمان والذي من المتوقع أن يؤدي أيضا إلى انخفاض ربحية البنوك، وهو ما يعكس حقيقة قاسية وهي أن تركيا تخضع لنظام حكم فردي ولسياسات غير بناءة بالنسبة لسوق ناشئ يسعى لجذب المستثمرين.
الوكالة أشارت في تقريرها إلى أن خطر تطبيق تدابير مالية جذرية مثل القيود المفروضة على الوصول إلى ودائع العملات الأجنبية من المرجح أن يزداد في حالة حدوث سيناريو سييء، حسبما نشر موقع "يورونيوز". للمزيد

خطايا الصِهر.. صحافي تركي يفضح دور "آلبيراق" في انهيار الاقتصاد
"سنوات تركيا العجاف"، لعل هذا أقرب وصف لما آلت إليه الأوضاع في تركيا، بعد أن حوّل رجب إردوغان، البلاد إلى "عزبة"، مستندًا في ذلك إلى النظام الرئاسي الجديد المعمول به منذ العام الماضي بديلا عن النظام البرلماني، وعيّن أقرباءه ومحاسيبه في مناصب لا قبل لهم بها، وأكبر بكثير من مستوى خبراتهم، وأبرز هؤلاء صهره بيرات آلبيراق الذي عينه وزيرًا للمالية في يوليو 2018، ليأخذ اقتصاد البلاد إلى الحضيض، لتحاصرها الديون ويهددها الإفلاس.
وفقا للأرقام الرسمية، منذ تولى آلبيراق وزارة الخزانة والمالية في يوليو 2018 وحتى يوليو 2019، يشهد الاقتصاد التركي انهيارا كبيرا، حيث عانى الأتراك من ارتفاع التضخم، وزيادة البطالة، وتراجع قيمة الليرة. للمزيد

احتياطي "وهمي" .. إردوغان "يرمم" الاقتصاد المنهار بـ "القروض" قصيرة الأجل
الفشل، الذي يحيط برئيس تركيا رجب إردوغان، يدفعه نحو المزيد من الفشل، حين يلجأ المستبد العثمانلي، إلى انتهاج سياسات اقتصادية متهورة تستهدف ترميم أخطاء سياساته الكارثية طوال الفترة الماضية، دون العمل على تبني برامج إصلاح حقيقية، تبحث عن جذور الأزمة والبدائل المتاحة، ما يدفع  باقتصاد تركيا نحو الهاوية.
صافي الاحتياطات الدولية للبنك المركزي التركي، ارتفع في الـثاني عشر من يوليو الماضي إلى 32.23 مليار دولار، بزيادة 2.07 مليار دولار عن الأسبوع السابق، ووفقاً لصحيفة "ديكان"، هذا الارتفاع جاء من أبواب القروض قصيرة الأجل، إذ لا يمكن للحكومة التركية الحصول على ملياري دولار، خلال أسبوع واحد من الإنتاج أو الدخل. للمزيد

بسبب تقرير إخباري .. سلطات إردوغان تتهم بلومبرج بـ"تدمير الاقتصاد"
صحافيان في وكالة بلومبرج الدولية للأنباء، التي تبث من أمريكا، يواجهان اتهامات تركية بـ"تقويض الاقتصاد"، بسبب تقرير إخباري اشتركا في إعداده، تضمن تحليلا اقتصاديا لما شهدته الليرة التركية من انهيار حاد خلال السنة الأخيرة.
الوكالة ذكرت في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، أن النيابة التركية اتهمت اثنين من مراسليها، هما: كريم كاراكايا وفيركان يالينكيتش، بـ"بمحاولة تقويض الاستقرار الاقتصادي لتركيا"، بسبب تقرير كتباه في أغسطس الماضي حول الهبوط الحاد لليرة التركية، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن خمسة أعوام. للمزيد

رئيس "المركزي" السابق: الاقتصاد التركي لا ينتظره سوى الإفلاس
لا يزال الاقتصاد التركي يعاني من الركود ومن آثار التضخم، إثر تسجيل انكماش لفصلين متتاليين نهاية 2018، وذلك بعد أن شهدت البلاد اضطرابات على مدى أشهر جراء تدهور سعر صرف الليرة التركية وتوتر العلاقات مع واشنطن.
الخبراء والمحللون الاقتصاديون، لا ينفكون يحذرون من استمرار سياسات رجب إردوغان الآخذة بيد البلاد نحو المجهول، خصوصًا فيما يخص علاقاته بالولايات المتحدة، وتدخله السافر في عمل البنك المركزي، فضلا عن تعنته ورفضه الاعتراف بفوز المعارضة في أكبر البلديات "إسطنبول"، وضغطه على اللجنة العليا للانتخابات لإعادة الانتخابات في 23 يونيو الماضي. للمزيد

دمر الليرة .. إردوغان يغطي على فشل صهره بمهاجمة رويترز ودويتشه فيله
لم يعد لدى رجب إردوغان وحزبه العدالة والتنمية الحاكم، حجج وأعذار، لتبرير التدهور الاقتصادي الحاصل في البلاد، سوى اتهام وكالات الأنباء العالمية بالعمالة لجهات مجهولة، واعتبار تقارير الوكالات التي تفند الحالة الاقتصادية، موجهة، وترمي إلى تشويه الصورة الاقتصادية للبلاد.
صهر إردوغان ووزير ماليته المدلل بيرات آلبيراق، حقق فشلا ذريعا، في إدارة الملف الاقتصادي منذ توليه الحقيبة الوزارية في يوليو 2018، وبدلا من أن يعترف الديكتاتور بفشل صهره الذي دمر الليرة بقراراته الساذجة، عمّل على حمايته والتغطية على قراراته المتخبطة التي أطاحت بالعملة التركية وعصفت بمدخرات الأتراك الذين وقفوا عرايا أمام أعنف أزمة اقتصادية تضرب البلاد خلال عقدين. للمزيد

استعدوا لانهيار الليرة .. كاتب يحذر الأتراك: الإفلاس ينتظركم
"استعدوا لانهيار الليرة التركية"، تحت هذا العنوان الصادم، حذر الصحافي التركي سامح أرديتش، من السياسات الفاشلة لرجب إردوغان وصهره المدلل بيرات آلبيراق، في إدارة دفة الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد منذ منتصف العام الماضي، وأدت لانهيار الليرة بنسبة 40% أمام الدولار الأمريكي، مع وصول التضخم لمستويات قياسية غير مسبوقة.
أرديتش تنبأ في مقال له بجريدة "تي أر 724"، بانهيار تام لليرة التركية في القريب العاجل بسبب سياسات إردوغان، ونظامه الحاكم، واصفا ما يحدث في تركيا الآن بـ أكبر أزمة في تاريخ الجمهورية التركية، التي سوف ينجم عنها الإفلاس والألم واليأس. للمزيد

حيلة انتخابية .. إردوغان يضحي باحتياطي "المركزي" لوقف نزيف الليرة
لا تبدو التدابير الاقتصادية التي تتخذها حكومة العدالة والتنمية كافية من أجل إنقاذ الليرة وبما في ذلك اللجوء إلى احتياطيات البنك المركزي. ومن ثم فقد عاد رجب إردوغان مجددًا لحيله الانتخابية المفضوحة، ففي محاولة لمنع مزيد من نزيف الليرة قُبيل إعادة الاقتراع على بلدية إسطنبول التي أجريت في يونيو، أعلنت حكومته تمرير حزمة تشريعات اقتصادية من بينها تحويل الاحتياطي القانوني للبنك المركزي إلى وزارة الخزانة.
صحيفة حرييت التركية قالت إن وزارة الخزانة وضعت تشريعًا لتحويل 40 مليار ليرة (6.60 مليار دولار) من الاحتياطيات القانونية بالبنك المركزي التركي، إلى ميزانية الحكومة، في محاولة لسحب البلاد من الركود ومساعدة الليرة المُتعثرة. للمزيد

التضخم يتزايد .. "بلومبرج": ألاعيب إردوغان فشلت في دعم الليرة
بطرق ملتوية، ووسط انتقادات المؤسسات الدولية لتدخل الرئيس التركي، رجب إردوغان، في عمل البنك المركزي، وفرض إجراءات اقتصادية معينة عليه، تحاول المؤسسات المالية الحكومية في تركيا إنقاذ الليرة التي وصلت، لأقصى حالات انهيارها أمام الدولار منذ ثمانية أشهر.
السلطة النقدية حاولت رفع أسعار الفائدة عبر باب خلفي، بتعليق مزادات الريبو لمدة أسبوع، وهو ما يجعل اقتراض أموال من البنك المركزي أكثر تكلفة بالنسبة إلى المقرضين التجاريين. للمزيد

لكنه ينكر الواقع .. "فورين بوليسي": إردوغان أغرق اقتصاد بلاده
في وقت يُشعل فيه نظام العدالة والتنمية فتيل فوضى اجتماعية وقانونية بإصراره على إعادة الانتخابات البلدية في إسطنبول، لا يتوقف رجب إردوغان عن وعوده بانتشال تركيا من ركودها، في محاولة للملمة شتات أنصاره الفارين من حوله، بعدما حطمتهم أزمة اقتصادية عاصفة على مدار أكثر من عام.
في تقرير نُشر، وقفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية على معضلات الاقتصاد التركي خاصة في ضوء دخول البلاد إلى طور الكساد لأول مرة منذ 10 سنوات، واستمرار غرق الليرة، كاشفة عن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها حكومة إردوغان لأسباب سياسية وجرت الاقتصاد إلى حافة الهاوية. للمزيد

ارتفاع أسعار وركود .. انهيار الليرة يهدد الصناعات التحويلية
لا يزال التضخم يلقي بظلاله السلبية على السوق التركي، إذ تراجع مؤشر مديري مشتريات الصناعات التحويلية، في شهر أبريل الماضي، إلى 46.8%، وبرر التقرير الذي أعدته شركة الاستطلاعات (أي إتش إس ماركت)، وجود الانكماش في عملية المشتريات، باستمرار نسب التضخم في الارتفاع، واستمرار تراجع سعر صرف العملة (الليرة) داخل القطاع، في الشهر الثالث عشر له. 
ومن أنواع الصناعات التحويليّة، صِّناعة الأغذية، والمنسوجات، والملابس، والورق، والخشب، والموادّ النفطيّة، والكيميائيّة، والصِّناعة البلاستيكيّة، والمعدنيّة، وصناعة الإلكترونيّات. للمزيد

"فاينانشيال تايمز": تخبط المركزي وتدخلات إردوغان يعمقان الأزمة المالية بتركيا
انتكاسة جديدة، تعرضت لها الأسواق المالية التركية، بعدما شعر المستثمرون بالقلق في أعقاب إعلان البنك المركزي التركي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في وقت تتراجع فيه احتياطات العملة الأجنبية في خزانة أنقرة بصورة فعلية، بحسب تقرير صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية.
قرار المركزي التركي المتعلق بالسياسة النقدية، ساهم إلى جانب البيانات الحديثة التي تظهر انخفاض الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية بنحو 1.8 مليار دولار الأسبوع الماضي، في تعميق المخاوف حيال تدهور الوضع المالي لتركيا. للمزيد

ثمار خطايا إردوغان .. الليرة تفقد 75% من قيمتها في 10 سنوات
يجني الاقتصاد التركي ثمار خطايا رجب إردوغان، وحزب العدالة والتنمية، بعد انقلابه على الدستور، وتحويل نظام الحكم إلى رئاسي، فأدخل البلاد في أزمة عنيفة، كانت سببا في انهيار العملة المحلية، أمام الدولار الأمريكي، وفقدانها 75% من قيمتها في 10 سنوات.
كما انخفضت الليرة التركية 1% أمام الدولار الأمريكي، ليصل سعره إلى 5.8792 ليرة، لتسجل بذلك أضعف مستوياتها أمام العملة الأمريكية، منذ منتصف أكتوبر الماضي، وفقا لما نشرته صحيفة "تيلي 1". للمزيد

لجأ لطرق ملتوية .. المركزي التركي يتوقع استمرار نزيف الليرة
سعر صرف الدولار مقابل الليرة سيرتفع إلى 6.20 بنهاية العام الجاري، هكذا توقع البنك المركزي التركي استمرار فقدان العملة التركية مزيدًا من قيمتها، أمام العملات الأجنبية، بعد أن توقع سابقًا أن لا يتجاوز 6.06، وفق تقرير نقلته صحيفة ديكان التركية .
ورفع التقرير  توقعاته السابقة بشأن معدلات التضخم وسعر الصرف للعملات الأجنبية مقارنة بالاستطلاع الأخير، فيما خفض توقعاته بشأن معدل نمو الاقتصاد. للمزيد

بسبب انهيار الليرة .. نقص الطاقة يحرق حكومة رجب إردوغان
أوشك ملف الطاقة في تركيا على الاشتعال في أية لحظة، الشركات العاملة في القطاع غير قادرة على تحصيل مواردها من المصانع والمؤسسات الكبرى، بسبب أزمة السيولة النقدية، واضطرار أغلبها لإعلان إفلاسها، لعدم قدرتها على سداد ديونها.
انخفاض قيمة الليرة التركية، أفسد خطط ومشروعات حكومة العدالة والتنمية لاستخراج الطاقة النظيفة، للتغلب على أزمة نقص الغاز الطبيعي، خاصة طاقتي الشمس والرياح، ولم تفلح محاولات رجب إردوغان استجداء روسيا لتخفيض الأسعار، بسبب عدم انتظامها في سداد المستحقات المالية. للمزيد

بسبب انهيار الليرة.. بلومبرج: المستثمرون الأجانب يهجرون الأسواق التركية
لم يحتمل المستثمر الأجنبي الخسارة المتواصلة في الأسواق التركية، لاذ بالفرار بعد هبوط الليرة، لتتولى حكومة العدالة والتنمية حصاد سياستها القمعية، وهي تجني الخراب. 
قالت وكالة بلومبرج الاقتصادية إن انهيار الليرة التركية الصيف الماضي أدى إلى تقويض جاذبية تركيا للمستثمرين، فيما دفع تفاقم الأزمة الأخيرة المستثمرين الأجانب المحاصرين مع أصولهم داخل البلاد، بلا قدرة على الشراء أو البيع، بتصفية أصولهم التركية، والبحث عن أسواق أخرى  للحفاظ على رؤوس أموالهم. للمزيد

Qatalah