يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


الفساد والشهوة والشر تضرب كل زاوية في تركيا، حتى مقرات الحزب الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب إردوغان. وفي فضيحة أكبر من محاولات التكتم عليها، تورط قيادات حزب العدالة والتنمية، خلال السنوات العشر الأخيرة، في ارتكاب جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية على القاصرات، وأصبح كثير من رجال إردوغان المقربين - الذين يحمون الفضيلة في تركيا والعالم الإسلامي على حد زعمهم - متهمين باقتراف الفاحشة. وتأكدت تدخلات النظام في سير التحقيقات، بغية التستر على فضائح رجاله بدلًا من معاقبتهم.
بينما جرت مكافأة المعتدي بالحرية بديلا عن السجن ،ظلت الآثار النفسية والاجتماعية السيئة تطارد الضحية طوال حياتها نتيجة تعرضها للتصرفات الهمجية. ما أثر على قدرتها في إقامة علاقات سوية، فضلا عن دخولها في حالة من العزلة نظرًا للشعور الدائم بالخوف.
ويلاحظ أن أبرز القضايا الجنسية التي تورط فيها أعضاء حزب إردوغان، وتصدرت عناوين الصحف التركية، كان من ضمن ضحاياها العديد من الأطفال أو ذوي الإعاقة.

Qatalah