يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


جثث تبلعها الحيتان، أو أشلاء ممزقة تحت مشرط جراح فقد إنسانيته داخل مستشفى ما، أو لحم رخيص يتم بيعه لمن يدفع أكثر من أغنياء أوروبا، إما بهدف الخدمة أو الاستغلال الجنسي.
هكذا تحولت ثغور ومدن تركيا وسواحلها إلى بؤر لاستعباد البشر، وموانئ للتجارة في الهجرة غير الشرعية، وقبور للموت الجماعي غرقا، أو في عمليات سرقة الأعضاء البشريةونقلها لمشافي أميركا وأوروبا الفارهة.
تحولت مدن إزمير وأدرنة وموغلا وإسطنبول إلى ثقوب سوداء يختفي فيها آلاف اللاجئين الهاربين من جحيم الحرب التي يشعلها الرئيس التركي ونظامه الفاشي ويؤججها بالسلاح والإرهابيين، حتى باتت حكومة أنقرة متهمة رئيسية في الاتجار بالبشر.

Qatalah