يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


 

بينما يبدي أحد السجناء الأتراك تطلعه لمشروع القانون الذي وعد رئيس حزب "الحركة القومية" دولت بهجلي، بإصداره برلمانيًا لإطلاق سراح الموقوفين خلال نصف المدة، إلى الدرجة التي دفعته إلى رسم صورته على جسده، استبعد آخر إصدار التشريع، وقال إن الحل في الهرب وأنه رسم على جسده خريطة الخروج من السجن.

تشهد السجون التركية أوضاعا مأساوية، تتعلق بأوضاع النزلاء الذين يقضون فترات حبسهم في قضايا مسيسة، تتمثل في الانتماء لجماعة إرهابية، أو الانتماء إلى حركة المعارض فتح الله غولن.

Qatalah