يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


على الرغم من مرور نحو 3 سنوات على الأحداث التي شهدتها تركيا، في يوليو 2016، حينما ظهرت آليات تتبع الجيش على جسر إسطنبول، فيما روّج إعلام الرئيس التركي رجب إردوغان، بأنها محاولة انقلابية، لا تزال الشواهد تؤكد أنها كانت مسرحية دبرها بنفسه للخلاص من معارضيه.

أحدث الشواهد على ذلك، الحديث التلقائي للرجل الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء وقت الأحداث، بن علي يلدريم، واعترافه الضمني خلال جلسة مع صحافيين، بأن الأحداث مدبرة.

يلدريم سئل عن أي المشروعات التي سببت له إحراجًا وأزعجته، إلى الدرجة التي قلتم فيها يا ليتنا لم ننجزه؟ ليأتي رده على ذلك النحو: "أنجزنا مشاريع كثيرة جدا، لكن المشروع الذي أزعجني هو مشروع 15 يوليو 2016".

ومنذ تلك الأحداث، اعتقلت شرطة إردوغان نحو 402 ألف شخص، وتم فصل أكثر من 175 ألف موظف من أعمالهم، بزعم القيام بعمليات تطهير. وزعمت الحكومة وقتذاك أن حركة "الخدمة" المعارضة، هي من تقف وراء ذلك التمرد، إلا أن رجل الدين المعارض، فتح الله جولن، المقيم في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية، رفض الاتهامات، ووصف الأحداث بـ"المسرحية"، للخلاص من معارضي إردوغان.

Qatalah