يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


برئاسة رجب إردوغان، يواصل نظام العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، اضطهاد المعارضين بالداخل والخارج. المخابرات التركية بالتعاون مع الشرطة الماليزية، اعتقلت مشتبه في أنه مؤيد لحركة "الخدمة" في كوالالمبور.
داهم رجال الشرطة التابعون لمكتب اللاجئين في ماليزيا منزل مدير مدارس هيبيسكوس الدولية المعلم عارف كوميش "المتهم بالانتماء لحركة جولن" واعتقلته هو وعائلته.

اللافت للنظر أن هناك مخاوف من إعادة كوميش وزوجته وأطفاله الأربعة الذين تم توقيفهم في مكتب اللاجئين في كوالالمبور إلى تركيا بطرق غير شرعية.  
مدير المدارس التركية ومعلم الكيمياء عارف كوميش لم يستطع مغادرة ماليزيا التي يحدث فيها العديد من حوادث الترحيل المشابهة بسبب عدم منح السفارة التركية جواز سفر لطفله الذي ولد هناك.

فيما تبين أن عائلة كوميش تقدمت بطلب لجوء إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 12 يونيو 2019 وتمت الموافقة على طلبها. ما يعني أن اعتقالها وإعادتها إلى تركيا، يمثل انتهاكاً للاتفاقية الدولية، إذ يجب أن يظل الأشخاص الذين يطلبون اللجوء من الأمم المتحدة، تحت حمايتها حتى تصدر نتائج طلبهم. 
الحكومة الماليزية التي تسمح لحزب العدالة والتنمية الحاكم بممارسة الضغوط السياسية والتهديدات غضت النظر عن إعادة المعلمين ورجال الأعمال بطرق غير شرعية إلى تركيا في الحوادث السابقة.

Qatalah