يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


اتهمت المعارضة التركية رجب إردوغان بالازدواجية والتخبط، وقالت إنه يقصف الأكراد حينا ويفاوضهم حينا في سورية برعاية روسية، وكشف نائب حزب الشعب الجمهوري أونال تشاويكوز عن تواصل الرئيس التركي مع حزب الاتحاد الديموقراطي، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني المصنف "إرهابيا" من قبل أنقرة، وأحد أبرز الأحزاب الكردية المعارضة في سورية.
قال النائب عن مدينة إسطنبول إنه "في الوقت الذي تسعى فيه إدارة رجب إلى مطالبة الولايات المتحدة الأميركية بتصنيف وحدات حماية الشعب الكردية كجماعة إرهابية، تتواصل مع حزب الاتحاد الديموقراطي برعاية روسية في الشمال السوري"، وطالب تشاويكوز إردوغان وحكومة "العدالة والتنمية" بـ "التوقف عن تلك الممارسات المزدوجة"، مشددا على أن "تلك المباحثات تشمل التنسيق فيما يخص التعامل على الأرض".
من جهته، أعرب الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين في تصريحات سابقة عن أمل أنقرة في قطع واشنطن علاقاتها مع تنظيم "ب ي د - ي ب ك" الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني، فيما تستمر واشنطن في إمداد وحدات حماية الشعب بالسلاح والتدريب والدعم الجوي، ما يثير قلق أنقرة، حسب المتحدث التركي.

 
وأضاف النائب تشاويكوز خلال مؤتمر صحافي بين نواب حزب الشعوب وأعضاء لجنة تنسيق الاتحاد الأوروبي أن "حزب الاتحاد الديموقراطي كيان سياسي، ووحدات حماية الشعب هي ذراعه المسلحة، ويعمل إردوغان مع الحزب بالتعاون مع روسيا في عفرين".
أكد النائب تشاويكوز انبطاح إردوغان أمام الدب الروسي، وقال: "حزب الاتحاد الديموقراطي له مكتب تنسيق في روسيا، ونحن لا نستطيع انتقاد الأمر، نرفض فقط علاقة الولايات المتحدة بالحزب"، مطالبا الحكومة التركية بأن "تتبنى موقفا أكثر أمانة وشفافية في هذا الموضوع".  
وردا على سؤال أحد الصحافيين "هل تعني أن حزب الاتحاد الديموقراطي ليس منظمة إرهابية؟"، قال تشاويكوز: "لم أقل شيئا هكذا، من يوجه انتقادات للولايات المتحدة يجب أن يتحدث أيضا عن روسيا، ومن الواضح أن تركيا لا تفعل ذلك. ما أعنيه أننا نشعر بأن تركيا تعمل مع حزب الاتحاد الديموقراطي في عفرين".
وتابع: "نحن نهتم بعلاقات تركيا مع الولايات المتحدة، ولكن الخطاب الأميركي يوضح أن واشنطن تفرق بين حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، ونعتقد أن المكافأة التي خصصتها للإبلاغ عن قيادات حزب العمال دليل على هذه التفرقة، ونرى أن موقف أميركا من وحدات الشعب غير سليم".

النائب عن حزب الشعب الجمهوري حمل حكومة إردوغان أيضا مسؤولية الفشل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وقال إن "أوروبا لن تفتح أي فصل جديد لإجراء مباحثات في هذا الشأن، وعلى السلطة أن تغير من نهجها وتراجع سياساتها، يجب أن تتغير السلطة في الصناديق الانتخابية، ونحن في حزب الشعب الجمهوري نرى أنه لا بد من استمرار المباحثات".

Qatalah