يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


انتهى الحال بالسلطان الماجن بايزيد الأول في العام 1403 أسيرا لدى القائد المغولي تيمورلنك الذي وضعه في قفص القرود داخل قصره ليشاهد زوجته ماريا دسبينا مجرد جارية عارية تقدم الطعام والشراب وترقص أمام الجميع وتتنقل بين أحضانهم فمات غما وكمدا .

على يد بايزيد الأول تحولت الدولة العثمانية إلى سلطنة للسكارى، جعل الخمر والحشيش مشروبين رسميين، وقرب منه الفاسقين والمنحرفين أخلاقيا واتخذهم حاشيته ، ورفعهم إلى مجلسه، وبات سقاة الخمر الأكثر تواجدا في قصره يملأون ويوزعون الأقداح بحرية وعلانية على الأمراء والضيوف، غرق في الملذات وترك البلاد ينهشها الفقر والفساد فاستحق نهايته المؤلمة.

Qatalah