يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تصاعدت حدة الكراهية تجاه الاتحاد الأوروبي بين الأتراك، بسبب سياسة النفخ في العداء، التي ينتهجها الرئيس التركي رجب إردوغان للتغطية على فشله في الفوز بعضوية الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الفشل في إنقاذ تركيا من التراجع على جميع المستويات.  
وأظهرت نتائج استطلاع أجرى في تركيا أن أكثر من نصف الأتراك باتوا يحملون مواقف ومشاعر سلبية ضد الاتحاد الأوروبي، وحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة "أوبتيمار" للأبحاث، أجاب 68.3% من المواطنين بـ"لا" عن  سؤال "هل تعتقد أن الاتحاد الأوروبي سيغير من موقفه الإقصائي تجاه تركيا؟"، فيما قال 31.7% "نعم سيغير". 
ويظهر الاستطلاع الذي أجري من 30 أغسطس إلى 1 سبتمبر في 26 مقاطعة و1787 اتحادا، أن توزيع الأصوات حزبيا التي أشارت "نعم ستتغير": 30.8% العدالة والتنمية، 28.8% الشعب الجمهورى، 24.1% الحركة القومية، 40.1% من الملكية الفكرية، 45% SP يؤمنون بأن الاتحاد الأوروبي سيغير رأيه.
وأوضحت النتائج أن 52.6 % من الأتراك يحملون مواقف سلبية تجاه الاتحاد الأوروبي، بينما يقترب 37.2% من المواقف الإيجابية و 10.2% لم يعلنوا عن رأيهم، وشملت شريحة المستطلع آراؤهم حزبيا: 29.6٪ من ناخبي حزب العدالة والتنمية، 45.9٪ من الشعب الجمهوري، و 29.3٪ من الحركة القومية، و 45.9٪ من الملكية الفكرية، و 35٪ من SP .
وفيما يتعلق بسؤال "هل تعتقد أن عضوية الاتحاد الأوروبي أو نمط الحياة بمعايير الاتحاد الأوروبي أكثر أهمية؟"، أراد 36.3% "نمط الحياة" و17.6% "الاثنين معا"، و17% "عضوية الاتحاد فقط"، وأجاب 22.9% "لا شيء" 8.9% "لا أعرف".
وبدأت النقاشات بشأن آراء الأتراك في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبى بعد تصريح الرئيس رجب إردوغان أن الاتحاد لا يقبل تركيا كما هي، إذ قال: هناك الكثير يمكننا إضافته إلى الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يكون لديهم الكثير يضيفونه إلينا، لكن إذا سار الأمر على هذا النحو، فإن القرار سيذهب  إلى 81 مليونا وسيتم النظر فيما يقررونه.

 

Qatalah