يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


أنعشت الليالي الحمراء في تركيا خزانة الدولة بالمليارات، فنصب إردوغان نفسه حارسا على بيوت الدعارة ليسهل مهمة المترددين عليها ويوفر لهم الحماية الكاملة لتنتشر الرذيلة في البلد الذي يدعي أنه يدافع عن الإسلام وحرمته. 

يومًا تلو الآخر تسقط الأقنعة التي يرتديها إردوغان، فهو لا يبالي بالثوابت الدينية أو الأخلاقية رغم أن آلاته الإعلامية تصدع العالم بحديثها عن مدى حرصه على الفضيلة والقيم العليا.

إردوغان قنن اشتغال النساء بالدعارة، إلى الدرجة التي أعلنت فيها وزارة المالية أنها جمعت نحو 4 مليارات دولار من أموال الضريبة التي جُمعت من بيوت الدعارة.

 

Qatalah